
خلف… الأسرار..بابكر الفحل يكتب..القاهرة.. حديث الساعات وصناعة المحتويات.. وإثارة النعرات
في البدء، لا بد لنا أن نقف تحية إكبار واحترام لمصر حكومة وشعبا على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، وأرفع القبعة نهارا وجهارا لهم جميعا، مع الدعوات الصادقة لحفظ هذه البلاد.شغل موضوع حملات الأجهزة المعنية في مصر لحصر وترحيل كل المخالفين مساحات واسعة عبر السوشال ميديا، وأتاح فرصا كبيرة لكل متربص على السودان من السودانيين أنفسهم، وقليلون
من المصريين الذين لا يمثلون لسان السلطة المعنية، للتصريحات وصناعة المحتويات في سبيل توسيع قواعد وسائطهم واستهداف الشعب السوداني تحديدا لكثرة عددهم وما يدر عليهم من عوائد مادية.تم تحريف وتأويل ما هو دائر إلى درجة أنهم ينشرون محتويات التخويف لكل الأسر السودانية بروايات مغشوشة ومفبركة، لدرجة
أن هناك أسرا أغلقت عليها أبوابها خوفا ورعبا مما يسمع ويشاهد عبر صناع المحتويات.السودانيون في القاهرة على مشارف الثلاث سنوات وما زالوا لا يهتمون بشروط الإقامة وضوابطها للدولة المصرية، ومن لا يحترم لا يحترم. وصراحة، بلغ سيل المصريين الذروة من ممارسات وتصرفات بعض الشباب، ويؤسفني أن أقول بعض الشابات، وهي على مرأى ومسمع، ولا أود الخوض كثيرا في هذا الاتجاه. ما يحدث الآن أغترفته أيدينا،
أفعالنا وممارساتنا. ربما ينعت بعض السودانيين ما ذهبت إليه أو يصفني بما يراه، أكيد تختلف كل الآراء، ولكنها تجمع في سلة المخالفات. المخالفات الأسباب والمسببات.. لمن أراد القانون واضحا وضوح الشمس في كبد السماء. مصر فتحت أبوابها ومعابرها الشرعية القانونية لدخول السودانيين بالمستندات وغير المستندات، لكن بضوابط وطرق معلومة ومنظمة، وهي مفوضية الأمم للحصر والتسجيل والحماية. المقصود بذلك أنك تحمل
مستند عليه اسمك ودولتك وبياناتك. أما أنك تود الاستقرار في مصر دون هوية، فذلك مخالف لكل القوانين الدولية ناهيك عن مصر. أيضا، ناشدت السلطات المصرية. كثيرا وما زالت إلى تاريخ اليوم تناشد الجميع بتصحيح الأوضاع، مثل تجديد كرت المفوضية، تجديد الإقامات المنتهية. ومن المؤسف، هناك عدد كبير لا يحمل أوراقه الثبوتية حتى وإن كانت صحيحة. حتى
المصريين في الأجهزة المنوطة بهذا الأمر حفظوا تماما أساليب السودانيين حين يتم القبض على أحدهم، وقبل ما يسأله المصري، تجد المصري يرد عليه بمقولة ثابتة ” عارف معاك ومعاك كرت، لكن نسيتو في البيت”. اتفضل اركب، 90% من السودانيين هذه ردودهم، كأنهم يتحايلون على القوانين.
كل ما ذكر وورد يرجع مسؤوليته علينا جميعا، وياريت الناس تحافظ على ما تبقى من ماء وجهنا تجاه هذا الشعب الذي فتح لنا أبواب دولته على مصرعيها.




