اخبار العالماعمدة ومقالات الرأى

(خلف الأسرار)بابكر الفحل يكتب ..ما بين دلقو وبرلين..الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها

الخرطوم: الرسالة نيوز

(خلف الأسرار)بابكر الفحل يكتب ..ما بين دلقو وبرلين..الفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها

 

مآلات ما حدث في الولاية الشمالية، تناولته بعض الأبواق الرخيصة والمأجورة والوضيعة، وفاقدة الهوية الوطنية. تناولها لما حدث لم يكن وليد صدفة، بل كان متزامنا مع ما يُسمى بـ”برلين”. ظنّوا أن ينساق هذا الشعب خلفهم إلى هراء القول الأجوف، لما أيقنوا وعي هذا الشعب. وتمهيدا لما سُمّي بـ”برلين” القادم، لتوثيق قاعدة وأبواق داخلية رخيصة ودنيئة، لتكون خصمًا على قواتنا المسلحة، كبند من بنود مسرحيتهم السمجة، بالصورة والصوت والتاريخ، من نافذة – للأسف الشديد – العنصرية البغيضة.

وزجّوا بأبناء دلقو والشمالية بصفة عامة، وعكسوا صورةً لعدم الاستقرار، حتى في شمال السودان، عسى ولعلهم يجدون ما يصبون إليه من مناصرات، من قبل الجهات التي كانت وما زالت تدعم وتساند الحرب الدائرة.. ولكن هيهات، خاب الظن، وانكسرت مجاديف إبحارهم عبر الأطلسي. نسوا، أم تناسوا، بأن إنسان دارفور ما زال ينعم بالأمن والطمأنينة في الولاية الشمالية، وما قدمته لم تقدمه هذه المنظمات أو الأجسام التي تفتقر إلى الأممية والإنسانية، فتسممت المادة التي يُراد منها إطعام مؤتمرهم المزعوم. إنسان دارفور موجود في نهر النيل وفي الشمالية،

في المعسكرات التي عجزت تماما الأمم المتحدة عن إقامتها حينما اشتد البأس عليهم من أبنائهم، وما زالوا. بل هناك من طاب لهم المقام، فركل مسقط رأسه، ووجد ما يسد رمقه، فامتهن من المهن ما يجعل حياته رغدة. فأذكر حفاوة وتعاطف إنسان الولاية، الذي هبّ مستقبلا كل الوافدين، وذرفت دموع الفرح والحزن من القادمين والمستقبلين، فتوافدت النساء بأطباق ما جاد به الكرم السوداني الأصيل.وهذا شيء من حتى..فالفتنة نائمة، لعن الله من أيقظها. اللهم احفظ السودان أرضا وجوا وبرا وبحرا، زرعا وضرعا، وقيادة وجيشا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى