تكونت دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر 1971 بعد اتحاد سبع إمارات كانت تُعرف سابقًا باسم إمارات الساحل المتصالح، وهي:
1. أبوظبي
2. دبي
3. الشارقة
4. عجمان
5. أم القيوين
6. الفجيرة
7. رأس الخيمة (التي انضمت لاحقًا في 10 فبراير 1972)
علما بأن نادي المريخ السوداني قد تكون في العام ١٩٢٧م
اما مراحل تكوين الإمارات يمكن تقسيمها الي قسمين:
1. الوضع قبل الاتحاد:
كانت الإمارات تحت الحماية البريطانية منذ القرن التاسع عشر.
في عام 1968،يعني (مستعمرة) و عندما أعلنت بريطانيا نيتها الانسحاب من المنطقة.. و انسحبت بريطانيا منها بلا مقاومة او مصادمة و إنما بسبب الفقر المدجع في الموارد و البيئة الصحراوية القاسية و عدم وجود أهمية استراتيجية في موقعها..
2. محادثات الاتحاد:
بدأ حكام الإمارات في البحث عن صيغة جديدة للحكم.. بعد مغادرة البريطاني (لوحدهم) فقاد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان (حاكم أبوظبي) والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم (حاكم دبي) جهود توحيد الإمارات.
في 18 فبراير 1968، عقد الشيخان اجتماع السميح واتفقا على تشكيل اتحاد . تمت دعوة بقية الإمارات للانضمام، ولكن البحرين وقطر اختارتا الاستقلال.
3. إعلان الاتحاد:
في 2 ديسمبر 1971، تم الإعلان رسميًا عن قيام دولة الإمارات العربية المتحدة، وتم انتخاب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيسًا للدولة. في 10 فبراير 1972، انضمت رأس الخيمة إلى الاتحاد، ليكتمل بذلك اتحاد الإمارات السبع.
و للتنبيه و التذكير بأن كلمة (عاهل) و (الملك) تطلق على الملك الذي يحكم (دولة) كالعاهل الأردني و الملك عبد الله في السعودية، اما كلمة شيخ و هي رتبة اقل لمن يحكم (إمارة) كشيوخ الإمارات..
شكل النفط المحرك الأساسي للتنمية الاقتصادية و هو عماد الاقتصاد و بدونه لا ينجو اقتصاد الإمارات.. و تعتبر التجارة و اللوجستيات و السياحة و القطاع المالي و المصرفي و الثروة السمكية و الطاقة المتجددة من الموارد الاقتصادية الأخرى..
برعت الإمارات في إستخدام موقعها الذي يتوسط غرب اسيا و شرق الوطن العربي و أفريقيا لنلعب دور الوسيط التجاري بكفاءة فهي (سمسار) ماهر في التجارة و الخدمات اللوجستية المصاحبة النقل و الشحن و البورصات التجارية.. يعزز هذا التحليل ان نسبة السكان الإماراتيين في الإمارات ١٢٪ مما يجعلها عبارة عن سوق ضخم للخدمات و التبادل التجاري..
هنالك تعتيم و غموض بخصوص المستثمرين الأجانب في الامارات و مصادر هذه الأموال الضخمة و طبيعتها مما يجعل الباب مفتوحا للتحليل و نزاهة هذه الأموال..الاستثمارات الاجنبية الضخمة التي دخلت الإمارات و نسبة٨٨٪ لا بد و ان تأثر في القزاز آت و التحالفات و الاتجاهات و السياسات الإماراتية تجاه السودان او اليمن أو فلسطين و غيرها من بلاد المسلمين..
ما يهمنا ان إمارات متحدة تكونت بعد نادي الهلال و المريخ.. ليس لها امتداد ضارب في الجذور و ليس لها موارد متعددة و عدد سكانها (الأصليين) لا يتجاوز المليون نسمة.. تتبادلهم في الحكم أسر اقل من أصابع اليدين لا يمكن أن تكون ندا للسودان..
و ان الصراعات التي خاضها السودان كفيلة بتمزيق قارة و ليس بلد..
و ما يهمنا ان الإمارات ليس دولة بالمعنى الشائع المعروق و إنما إمارات متحدة كونت دولة..
و ما يهمنا ان الإمارات خرجت عن تعاليم الإسلام بالباحة الخمر و الزنا في بعض الإمارات.. و لم يتبقى اجانب الحكام الا (عشت بلادي دينه الإسلام هدية القرآن) في النشيد الوطني.. أما نحن فجند الله.. جند الوطن.. فعلا و قولا..
و ما يهمنا إيمانا بربنا و بوطننا و عزيمتنا و فدائنا و تحياتنا هو ما يجعلنا دولة.. و حتى و ان لم نمتلك النفط لن نموت جوعا..
و م يهمنا هو سكوت الإمارات الخمسة المتبقية يجعلها والغة في دماء السودانيين المسلمة..
و ما يهمنا يقيننا ان الله (يمهل و لا يهمل)




