اعمدة ومقالات الرأى

حيدر إدريس ..يكتب..جهاز الأمن ومواطن ودالحليو..شهادة مواطن..! 

الخرطوم: الرسالة نيوز

حيدر إدريس ..يكتب..جهاز الأمن ومواطن ودالحليو..شهادة مواطن..! 

 

وأمّا معاناةُ المواطن بمحلية ودالحليو في الحصول على الوقود فقد تأزمت وتفاقمت إلى حدٍ لا تصفه العبارات، شأنها شأن جميع المحليات،ظل الناسُ يعافرون ويكابدون تلك المعاناة، فضلاً عن حالة الفوضى التي كانت سيد الموقف على مدى ايام المعاناة تلك، واصوات الناس تتعالى تذمراً وسخطاً من نهج إدارة أزمة الوقود بمحلية ودالحليولأيامٍ وايام ،بل الأزمة المختلقة ضاعفت الأزمة أزمة أخرى، متمثلة في أزمة الأخلاق.

(2)

أزمة الوقود في ودالحليو اظهرت”قطيع ” من تجار الأزمات مِماً خُلقي ليتاجروا فيها دون ضميرٍ اورقيب،حيث فشلت كل الخطط في كبح جماح إدارةالأزمة ولأن من صنعها ويُدير شأنها مجازاً محصنٌ بجدار صلب.ولم تبارح الأزمة مكانها وصراخ الناس وعويلهم يتعالها، وحياة المواطن كادت أن تتوقف،وفي أحايين أخرى توقفت تماماً،في حين أن بريد الجهاز التنفيذي امتلأ بالشكاوى، فلم يتجاهل الشكاوى التي وصلته والتي تشير إلى إتهام نافذين في تأجيجها وإدارتها، سرعان ما تحرك الجهاز التنفيذي وبعض من قيادة لجنة الأمن، ووضعوا خطة تلو الأخرى، ساهمت في الحد من الأزمة ولكن لم تفلح في القضاء عليها.

(3)

صباح اليوم “الإثنين” الوضع كان مغايراً ومختلفاً، على غير ايام الأزمة التي عاشها المواطن، حيث وُضِعت خطةً محكّمةً ومنهج حاسم وصارم ، قادته قوة من جهاز المخابرات العامة بكفاءةٍ وإقتدار، وحنكة وصرامة صادقة، فرضت تلك القوة هيبة أجهزة المحلية، وقُوبلَ هذا النهج بأريحيةٍ تامه ورضا وقبول لدى المواطن، مما ادى إلى تشكيل رأي عام إيجابي تجاه جهاز المخابراتالعامة ،فالقوة التي أدارت شأن الوقود صبيحة اليوم، الناس رضوا عنها كامل الرضى،وإنعكس ذلك في مجالسهم،وطالبوا باستمرار هذا النظام.

(4)

وبحسب الذين كانوا حضوراً هناك أن أفراد جهاز المخابرات تعاملوا مع الناس بأسلوب خالي من المحاباة وتميز مواطن عن آخر، حيث جعلوا الناس سواسية،وبتلك الروايات التي نقلها الناس ونبض الشارع والرأي العام الإيجابي الذي تناقله الناس والحنكة القوية التي ظهر افراد الجهاز في إدارة شأن الوقود تستحق ان ترفع لها القبعات تقديراً وإحتراماً، فقط لإهتمامها بمعاناة الناس والحد منها قدر المستطاع رغم “تنوعها”وتعددها، ونقول: تعظيم سلام لجهاز المخابرات العامة بمحلية ودالحليو.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى