
الخرطوم – الرسالة نيوز
شهدت دار اتحاد الصحفيين السودانيين بمنطقة المقرن، اليوم، تدشيناً رسمياً لإطلاق أعمال تهيئة البيئة، بحضور وزير الصحة البروفيسور هيثم محمد إبراهيم، ووالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان حمزة، ونائب رئيس الاتحاد الأستاذ محمد الفاتح أحمد.
وأكد الوزير هيثم التزامه بدعم الصحفيين من خلال ضمهم إلى مظلة التأمين الصحي بالشراكة مع وزارة التنمية الاجتماعية، مشيداً بدورهم الوطني خلال معركة الكرامة، ومؤكداً تسهيل علاجهم. وتعهد بتوفير الطاقة الشمسية البديلة لدار الاتحاد، معتبراً الصحفيين جزءاً أصيلاً في حملات التوعية ضد الوبائيات.
من جانبه، أعرب والي الخرطوم أحمد عثمان حمزة عن دعمه الكامل لتأهيل وترميم مقر الاتحاد، متعهداً بتقديم خدمات اجتماعية متنوعة تقديراً لدور الإعلام في معركة الكرامة، التي وصفها بأنها “حرب إعلامية أولاً” استخدمتها المليشيات للتضليل والترويع عبر الشائعات والفيديوهات. ودعا الصحفيين للعودة إلى الخرطوم لممارسة أنشطتهم، وعكس الحقائق لطمأنة المواطنين.
وأشاد الوالي بوطنية الراحل عبد القادر سالم، معلناً عن إهدائه أغنيتين غير منشورة عن كادقلي والخرطوم، وسيطلب الإذن من أسرته لبثهما لرسائلهما الوطنية عن كردفان والعاصمة.
وثمن نائب رئيس الاتحاد محمد الفاتح صمود الوالي خلال المعركة ودعمه للمواطنين في توفير الخدمات، مثمناً جهود الصحفيين.
وأوضح أن الاتحاد أدان المليشيا منذ اليوم الثالث للحرب، محفزاً اتحادات عربية ودولية وأفريقية على إصدار بيانات تدينها وتؤيد المؤسسات الوطنية، بما فيها القوات المسلحة والمساندة والمستنفرين وجهاز المخابرات. كما أكد على دور الصحفيين في نقل الحقائق الميدانية عن عمل المرافق الخدمية بعد زيارات الوفد الإعلامي.




