الأخبار

سلطان دار مساليت من القضارف بشائر النصر تلوح في الأفق ومحاسبة الميليشيا دوليا باتت وشيكة

الخرطوم: الرسالة نيوز

القضارف: سليمان مختار

أكد سلطان دار مساليت، سعد عبد الرحمن بحر الدين، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم بولاية القضارف، أن زيارته للولاية تكتسب أهمية خاصة في شقين؛ اجتماعي وأمني. وكشف السلطان عن الانتهاكات البشعة التي ارتكبتها ميليشيا الدعم السريع في مدينة الجنينة، مشيراً إلى أنها تتنافى مع كافة الأعراف والقوانين الدولية، وتمثلت في القتل الجماعي والإبادة العرقية التي ترتقي لجرائم الحرب، علاوة على عمليات النزوح القسري والتهجير في أكبر عملية تطهير عرقي وتغيير ديمغرافي شهدتها المنطقة.

ودعا السلطان مواطني القضارف إلى شحذ الهمم والاستنفار للانخراط في صفوف القوات المسلحة لحماية الحدود الشرقية، محذراً من وجود دول (جوار شرقي) باتت معادية للسودان، ومطالباً حكومة القضارف وكافة القبائل الحدودية باتخاذ التدابير اللازمة للحفاظ على الأمن والاستقرار. وشدد بحر الدين على ضرورة عدم تمكين الميليشيا من المكوث طويلاً في الجنينة،

قائلاً: “لن يهدأ لنا بال حتى نثأر لمقتل والي ولاية غرب دارفور، الشهيد خميس أبكر، وسنرد الصاع صاعين”.وتطرق السلطان إلى نتائج جولاته الخارجية التي شملت دولاً أوروبية ولقاءات مع مسؤولين دوليين، في مقدمتهم الأمين العام للأمم المتحدة “أنطونيو غوتيريش” ورئيس المحكمة الجنائية الدولية، وذلك في إطار محور العدالة ومحاسبة مرتكبي جرائم الحرب. ووصف نتائج تلك اللقاءات بالجيدة والمبشرة لتحقيق العدالة الدولية.كما أوضح أن الجولة شملت مؤسسات إنسانية لمواجهة الأوضاع المتفاقمة للنازحين واللاجئين جراء الحرب، مطالباً المجتمع الدولي بتقديم دعم عاجل يتناسب مع حجم المعاناة. وأشار إلى أنه التقى خلال جولته في الولايات المتحدة وأوروبا بقيادات دينية وبرلمانيين مؤثرين، لمس منهم امتعاضاً دولياً كبيراً تجاه ما حدث في دارفور.

واختتم السلطان حديثه مؤكداً أن بشائر النصر باتت تلوح في الأفق، وأن الميليشيا في أضعف حالاتها بفعل الضربات الموجعة للقوات المسلحة، كاشفاً عن معلومات تفيد بقرب استسلام عدد من قادتها وانضمامهم للجيش.

من جانبه، دعا رئيس الهيئة الشعبية للإسناد والاستنفار كافة المكونات الأهلية والقطاعات الشعبية بالولاية للالتفاف حول القوات المسلحة للذود عن حياض الوطن، مشيداً بالدور التاريخي والبطولي لقبيلة المساليت في حماية حدود السودان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى