
لندن : الرسالة نيوز
أكد أمين العلاقات الخارجية بتجمع السودانيين الشرفاء بالخارج، الأستاذ محمود أبو البشر أن مسار العدالة الدولية تجاه الجرائم والانتهاكات المرتكبة بحق المدنيين في السودان يشهد تطورات متقدمة، مشيراً إلى أن الجهود القانونية والحقوقية المبذولة داخل السودان وخارجه بدأت تحقق نتائج ملموسة في ملاحقة المتورطين في الجرائم والانتهاكات الجسيمة.
وقال أبو البشر إن التطورات الأخيرة أمام المحكمة الجنائية الدولية تمثل خطوة مهمة في طريق إنصاف الضحايا وترسيخ مبدأ العدالة وعدم الإفلات من العقاب، خاصة في ما يتعلق بالجرائم التي ارتُكبت بحق المدنيين في دارفور والجزيرة والخرطوم وكردفان والنهود وعدد من المناطق التي شهدت انتهاكات واسعة خلال فترة النزاع.
وأضاف أن الشعب السوداني ظل يطالب على مدى سنوات بتحقيق العدالة ومحاسبة كل من تورط في جرائم القتل والانتهاكات والتهجير القسري والاستهداف الممنهج للمدنيين، مؤكداً أن تحريك الملفات القانونية أمام الجهات العدلية الدولية يمثل بارقة أمل للضحايا وأسرهم، ورسالة واضحة بأن الجرائم ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم.
وشدد أبو البشر على أن تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج سيواصل دعمه الكامل لكافة المبادرات والجهود الحقوقية والقانونية الرامية إلى كشف الحقيقة وتوثيق الانتهاكات وملاحقة الجناة، بالتنسيق مع المنظمات الحقوقية والجهات العدلية المختصة، حتى ينال الضحايا حقوقهم كاملة.
وأشار إلى أن تحقيق العدالة يمثل مدخلاً أساسياً لبناء سودان جديد قائم على سيادة القانون واحترام حقوق الإنسان والمواطنة المتساوية، داعياً المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى مواصلة دعمها للضحايا والضغط من أجل تسريع إجراءات المحاسبة وعدم السماح بإفلات أي متورط من العقاب.
واختتم تصريحه بالتأكيد على أن معاناة المدنيين في مناطق النزاع لن تُنسى، وأن أصوات الضحايا ستظل حاضرة حتى تتحقق العدالة ويعم السلام والاستقرار في كافة أنحاء السودان.




