
أكدت حركة العدل والمساواة في بيانها، أن أي تسوية لا تضمن نزع سلاح قوات الدعم السريع ورد الحقوق وإخلاء مساكن المدنيين ستعيد إنتاج الأزمة من جديد. شددت الحركة على ضرورة عدم وجود الدعم السريع في المشهد السياسي أو العسكري.
وأوضحت الحركة أن القتال يجب أن يكون من أجل الوطن، تحت راية الجيش، دون الانخراط في صراعات حزبية أو إيديولوجية. كما أعلنت التزامها بدمج قواتها في القوات المسلحة بعد تحقيق الانتصار على مليشيا الدعم السريع.




