اعمدة ومقالات الرأى

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي..تكتب..كل هؤلاء اللصوص فى وطني ؟

الخرطوم: الرسالة نيوز

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي..تكتب..كل هؤلاء اللصوص فى وطني ؟!

مدخل

قيل :(أربعة تذهب بريح الدول وتجعلها أثراً بعد عين: تقريب السفهاء ورفع شأنهم، وتنحية العلماء وتغييبهم، وسيادة قانون القوة على قوة القانون، واستباحة المال العام كأنه غنيمة .)ما اتعسنا ونحن نتارجح مابين حكومات متعاقبة تحدثنا عن محاربة الفساد و الفقر و بناء دولة القانون و التغيير و النهوض ، بعد مرور سنوات من حكمها نجد المواطن يردد (اعيدونا إلى ما كنا عليه)، حكومات تبدع في التراجع ، لا إنجازات ولا اصلاح بل فساد في أبشع صوره، كل حكومة تاتي لا تتقدم خطوَة في كافة الملفات، نشاهد انهيارات المتكررة ، حكومات تقوم على المنافع الخاصة و الواسطة في التعيين و اعتماد المحسوبية والعلاقات الاجتماعية بدل للخبرة والكفاءة ،الحكومة إلتى تاتي تستمر في ذات النهج، ادعاءات بالاصلاح و التغيير ومحاربة الفساد، ادخلونا في نفق مظلم مستقبل لا ملامح له إنجازات وهمية تنشرها وسائل الإعلام ويكذبها الواقع الدولة عاجزة في صرف مرتبات المعلمين و لكنها نجحت في زيادة معاناة المواطن. المسؤولين فيها ينعمون بامتيازات تصل حد الرفاهية المطلقة و خدمات تكاد تنعدم ولكنها متوفرة لديهم يمنحون عربات لو تم بيعها لكتبت نهاية لكثير من المشاكل البيئة صالحة لكافة انواع الفساد.. إنجازات مزيفة يصاحبها زخم اعلامي لا اصلاح لا مؤسسات تخضع للمراقبة لا مسؤول تتم مساءلته ، انها حكومة عاجزة حتى في بسط الأمن مشلولة تماما ليس لها القدرة على أداء مهامها لأنه استندت على الترضية و العلاقات الاجتماعية في التعينات لذلك تفتقد الرؤية و الخطط العلمية ،ما تقوم به تخدير للمواطن و امتصاص غضبه ، كافه ملفاتها محاطة بالغموض و الضبابية.

أصبح هدف ألاغلبية الكرسي، تغيب الضمائر كل الذين كان يأمل فيهم المواطن خيرا عندما وصلوا للسلطة كانوا مابين مستبد و فاسد ، تتعدد المواقف وتتنوع القيادة و الثابت استتشراء الفساد في كافة مفاصل المؤسسات ، تصرف الدولة أموال لامتيازات وزراء ومسؤولين بلا انجاز وسفريات خارجية بلاعائد ووالخ رغم محاولات الحكومة التجاهل او دفن الحقائق بوعود كاذبة وانجازات تجعلنا نتأكد ان من في الحكم بلا خبرة او كافة،تسبق المسؤول الأجهزة الإعلامية المختلفة ووفد مرافق للوزير و عشرات العربات الفارهة ليس لإفتتاح معبر بموصفات علمية به استراحات مجهزة بأحدث الخدمات و كاميرات المراقبة و ووالخ بل مظلة بينما الدول تبني مدن متطورة و مدن صناعية و كباري دائرية و شوارع بموصفات عالمية ووالخ دون أن يتم قص شريط اويتم الاحتفال ، الدولة هي المسؤولة عن كل هذة الفوضى لأنها تعين من لا يستحق، انه استنزاف للميزانية ،واستخفاف بعقول المواطنين

موكب وزير الرعاية الإجتماعية لإفتتاح (مظلة) بمعبر أرقين او إلتى عرفت ب (مظلة الكرامة) تعد نموذج يبرهن عن النظرة المحدودة و انعدام البعد الاستيراتجى فى البناء والتغيير، بلد تشعرك بأنها مازالت تعيش فى عهود قبل التاريخ و العالم تتسارع خطواته عبر نهضة تكنولوجيا تثير الدهشة. فعلا (إذا كانت العدالة موجودةبالفعلِ، فستكون السجون مليئة بالسياسيين، وليس الفقراء) إلى متى نعيش بين دكتاتورية باطشة او ديمقراطية فوضوية يصعد فيها النشطاء وانصاف الساسة. لا أدري اين ومتى قراءت هذه العبارة (كل هؤلاء اللصوص فى وطنى) لكن قفزت إلى ذاكرتي عندما تأملت واقعنا السياسي و الاقتصادي و العسكري حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى