الأخبار

قيادي إسلامي بارز: الحركة الإسلامية تبنّت عداءً للشباب والنساء

وكالات: الرسالة نيوز

أكد القيادي الإسلامي المعروف ـ المحبوب عبدالسلام أن ثورة ديسمبر ٢٠١٩كانت لحظة فاصلة أنهت مشروعًا سياسيًا امتد لثلاثة عقود، وعبّرت عن رفض شعبي شامل لحقبة الإنقاذ.واضاف المحبوب: في حوار مع جريدة الشرق الاوسط رصده اخبار السودان قراءة دقيقة لتأثير ثورة ديسمبر 2019 على الحركة الإسلامية السودانية

واوضح أن الثورة السودانية جاءت متأخرة عن موجة الربيع العربي التي اجتاحت المنطقة في عام 2011، مشيرًا إلى أن السودان انتظر سبع سنوات حتى تتكرر التجربة.

وأشار الى أن ثورة ديسمبر 2019 كانت قاسية جدًا على الإسلاميين، لكنها في الوقت ذاته كانت استجابة حقيقية لنبض الشارع السوداني، لا سيما في المدن الكبرى.ومضى قائلاً:” أن هذه الثورة لم تكن مجرد احتجاجات سياسية، بل كانت تعبيرًا عن رفض اجتماعي وثقافي شامل لحقبة الإنقاذ، التي اتسمت بالسلطوية والانغلاق”.

ونوه  إلى أن الحركة الإسلامية، خلال وجودها في السلطة، تبنت عداءً معلنًا وخفيًا للمجتمع المدني، وللشباب، والنساء، والفن، وكل مظاهر الحياة المدنية الحديثة. ويؤكد أن هذا العداء كان جزءًا من توجه فكري محافظ، تطور داخل الحركة الإسلامية بعد وصولها إلى الحكم.

وتابع:” هذا التوجه خلق فجوة واسعة بين الحركة والمجتمع، وجعلها في حالة تضاد دائم مع القوى المدنية والثقافية، ما مهّد الطريق لانفجار شعبي واسع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى