(آخر الكلام)هاشم القصاص..يكتب..عفوة خاطر… مع الوزير زهير بانقا٠٠٠٠!!
في جلسة جاءت من غير سابق موعد جمعتنا بمنتزه الراكوبة بالأستاذ الشفيف والأديب زهير بانقا رئيس المجلس الأعلى للثقافة والإعلام الوزير المفوض بالولاية الشمالية وبحضور الأستاذ الطيب سعد الدين وزير الثقافة والإعلام بولاية الخرطوم ونخبة من الزملاء الإعلاميين كان اللقاء عنواناً للمحبة والتواصل وصفاء النفوس بعد نحو شهر من تولي الأستاذ زهير مهام منصبه بالشمالية
جلسة على السجية بلا تكلف أو بروتوكول تحدثنا فيها عن هموم الوطن واستمعنا إلى حديث الوزير زهير عن واقع الولاية الشمالية وآفاق المستقبل في ظل قيادة واليها الفريق الركن عبدالرحمن وما تشهده من جهود لتعزيز الأمن والاستقرار وتحريك عجلة الإنتاج مستندة إلى حالة من الالتفاف الشعبي حول الوالي الذي جعل من العمل الميداني والتواصل مع المواطنين منهجاً لإدارة شؤون الولاية
والشمالية ليست مجرد مساحة جغرافية على خارطة السودان بل هي أرض الحضارات الضاربة في عمق التاريخ وموطن الإبداع والفن والجمال حيث يصدح الطنبور في القرى وينساب الشعر المعتق على ضفاف النيل وتحكي آثارها قصة أمة صنعت المجد منذ آلاف السنين ولعل ما يميز الأستاذ زهير بانقا أنه ابن هذه البيئة الثقافية وأحد العارفين بدروب الإبداع والإعلام بما يمتلكه من تجربة وعلاقات واسعة مع أهل الثقافة والفكر والفنون وهي مقومات تمنحه فرصة حقيقية لإحداث نقلة نوعية في العمل الثقافي والإعلامي بالولاية
وفرص النجاح أمام الوزير زهير كبيرة فالشمالية تمتلك إرثاً حضارياً وسياحياً وثقافياً يمكن تحويله إلى مشروعات وبرامج جاذبة تعيد للحراك الثقافي ألقه وتفتح الأبواب أمام الشباب والمبدعين وتوظف الإعلام للتعريف بإمكانات الولاية وفرص الاستثمار والإنتاج وما يعزز هذه الفرص وجود قيادة ولائية تحظى بمساندة قطاعات واسعة من المواطنين وهو رصيد مهم إذا ما تحول إلى شراكة حقيقية بين الحكومة والمجتمع تضع التنمية والإنتاج والثقافة في مقدمة الأولويات
آخر الكلام…
الوزير زهير بانقا أمامه فرصة ليترك بصمته في ولاية تملك من التاريخ ما يلهم الحاضر ومن الإبداع ما يصنع المستقبل والنجاح لن يكون بكثرة البرامج والاحتفالات بل بما يتركه العمل من أثر في حياة الناس فالشمالية التي أنجبت الحضارة قادرة على صناعة نهضة جديدة متى ما التقت إرادة القيادة بطاقات المبدعين والتفاف المواطنين
وللحديث بقية…




