
الخرطوم – الرسالة نيوز
ترحّم مستشار رئيس الوزراء، الأستاذ مصلح نصار الرشيدي، على أرواح المعدّنين السودانيين والمصريين الذين سقطوا في الحادث المؤسف خلال اليومين الماضيين، معرباً عن ثقته في قدرة الشعبين الشقيقين على تجاوز تداعيات الحادث، مستندين إلى ما يجمعهما من قيم وأخلاق وروابط تاريخية راسخة.
ودعا نصار، في تصريح صحفي اليوم، الشعبين السوداني والمصري إلى ضبط النفس والتحلي بالحكمة، محذراً مما وصفه بمخططات تستهدف العلاقات بين البلدين، تقف وراءها غرف إعلامية موجّهة تسعى، بحسب قوله، إلى زعزعة الأمن والاستقرار والإضرار بالعلاقات التاريخية بين الشعبين.
وأكد أن الروابط الأخوية والمصالح المشتركة بين السودان ومصر تقتضي عدم الانجرار وراء محاولات إثارة الفتنة، والعمل على تفويت الفرصة على الجهات التي تسعى إلى توتير العلاقات بين البلدين.
وفي سياق متصل، أشاد نصار بالموقف الإنساني لأبناء الرشايدة القريبين من موقع الحادث في منطقة شمال الوادي، مشيراً إلى مبادرتهم بإسعاف الجرحى والمصابين وتقديم المساعدة اللازمة للمتأثرين، انطلاقاً من واجب إنساني ودون أي أغراض أخرى.
وانتقد محاولات تأويل هذه المبادرة الإنسانية وتوظيفها لإثارة الفتنة والوقيعة بين الشعبين السوداني والمصري، مشدداً على ضرورة تقدير المواقف الإنسانية بعيداً عن التفسيرات التي من شأنها تأجيج الخلافات أو الإضرار بعلاقات الأخوة والجوار.
واتهم نصار المليشيا المتمردة والجهات الخارجية المساندة لها باستغلال مثل هذه الأحداث للنيل من العلاقات السودانية المصرية، معتبراً أنها تمثل فرصة تسعى تلك الجهات إلى توظيفها للإضرار بالتعاون القائم بين البلدين.
واختتم تصريحه بالتأكيد على ثقته في قدرة الشعبين الشقيقين على تجاوز هذه التطورات بالحكمة وضبط النفس، والتمسك بروابطهما التاريخية والإنسانية، بما يحول دون استغلال الحادث لإثارة التوتر أو تعكير صفو العلاقات بين السودان ومصر.




