
القضارف سليمان مختار
أكدت وزيرة الرعاية الاجتماعية بولاية القضارف، آسيا عبد الرحمن حسين أهمية التدريب لترقية وتطوير الكوادر العاملة بديوان الزكاة بالولايات الشرقية؛ لمواكبة التقنيات الحديثة ورفع قدرات الأداء الإداري والمهني للعاملين؛ باعتبار أن ديوان الزكاة يمثل إحدى المؤسسات الاجتماعية والتكافلية المرتبطة بقضايا الشرائح الفقيرة والمساكين.
جاء ذلك خلال مخاطبتها الورشة التدريبية الحتمية للعاملين بديوان الزكاة بالقطاع الشرقي، التي نظمها ديوان الزكاة بولاية القضارف بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية والرعاية الاجتماعية بالمركز ومع المعهد العالي لعلوم الزكاة، لافتةً إلى أهمية الورشة في تبادل ونقل الخبرات للعاملين بالقطاع للارتقاء بالأداء في مجالات الجباية والمصارف، ومواكبة التقنيات في مجال جمع المعلومات والتأسيس لقاعدة بيانات للمستحقين للزكاة. ودعت إلى ترجمة مخرجات الدورة إلى أرض الواقع.
وفي سياق متصل، أكد ممثل الأمين العام لديوان الزكاة الاتحادي، الخير يوسف نوردين، تحقيق ديوان الزكاة الاتحادي نسبة 130% من الجباية لخطته للعام الحالي، علاوة على مساهمة الديوان في برنامج العودة الطوعية للسودانيين العائدين من جمهورية مصر العربية، فضلاً عن ترتيبات إدارة المصارف بالديوان لإطلاق سراح السجناء السودانيين بمصر خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى استمرار الديوان في تدريب وتأهيل الكوادر البشرية بتزويدها بمستجدات التقنية في مجال الجباية والمصارف، مبدياً أن الكادر البشري يمثل رأس الرمح في العمل الزكوي، ومؤكداً أهمية صقله بالدورات التدريبية للوصول إلى الغايات المنشودة.وفي الوقت ذاته
أكد أمين عام ديوان الزكاة بولاية القضارف، بشير محمد عمر، أهمية الدورة الحتمية للعاملين بالقطاع الشرقي التي تضم العاملين بدواوين الزكاة بولايات: كسلا، القضارف، والبحر الأحمر، مبيناً أن الدورة تأجلت لفترة جراء الأوضاع بالبلاد. ودعا الدارسِينَ في الدورة للاستفادة من البرنامج العملي وعكسه في المسار الميداني، مؤكداً أن ديوان الزكاة أصبح صاحب تجربة رائدة تنهل منها العديد من الدول، ومشدداً على جدوى الدورة في تبادل الخبرات.




