اعمدة ومقالات الرأى

محمدعثمان الرضي يكتب..(وزير الثقافة والإعلام والسياحة..فاقد الشئ لايعطيه)

الخرطوم :الرسالة نيوز

كثيرون أطلقوا العنان لخيالهم الخصب عندما تم تعيين الزميل خالد الإعيسر وزيرا للثقافه والإعلام وكانوا يعتقدون جازمون باأن الوزير الهمام سيأتي بمالم يأتي به الأوائل وبدأوا يرسمون له صوره ورديه باهية الألوان.

وزعوا عليه الألقاب من شاكلة(السوخوي) والفارس المغوار ونعتوهوا بمختلف الصفات التي يستحقها أولايستحقها وبالغوا في المدح والإطراء.

أعمتهم عاطفتهم ومشاعرهم الجياشه تجاه الوزير الهمام وكل من يختلف معهم في محبتهم(الغامره)للوزير الهمام يصنفونه في مراتب الأعداء ولايقبلون له شهاده وكادوا أن يخرجوه من المله تماما.

تبدلت وتغيرت الأحوال وغابت العاطفه وحل محلها العقل واصبحت معايير تقييمهم للوزير الهمام مختلفه تماما وإنقلبت علي النقيض تماما وحالهم يغني عن سؤالهم اليوم (ياعيني عليهم).

فاقد الشئ لايعطيه والوزير الهمام(المنزوع المايكرفون)باأمر صديقه وحبيبه رئيس مجلس الوزراء كامل إدريس المرابط بدولة سويسرا هذه الأيام نسأل الله ان يعود سالما ليطلعنا علي نتائج زيارته(إن وجدت).

الوزير الإعيسر كل همه وطموحه الظهور أمام عدسات الكاميرات بعمل أوبغير عمل وعندما نزعت منه صفة الناطق الرسمي باإسم الحكومه(جاب الفرق)في منبر وكالة السودان للانباء المخصص لمختلف القضايا إلا أن الوزير الهمام يستغل المنبر(لإبراز عضلاته)وتصفية حساباته مع خصومه(المتوهمين)في عقله الباطني.

لايستطيع الوزير الهمام بفصل(مراسله)أوتعيين(عاملة نظافة)اومحاسبة موظف باإدارة التلفزيون القومي الذي يتبع له شكلا أما إدارته المباشره فلاأدري أين مكانها.

الوزير الهمام لاسلطه ولاصلاحيات ولاإمتيازات يمتلك فقط(البدله والكرفته)التي يرتديها وله مطلق الحريه في إختيار ألوان الكرفته فقط لاغير فلاأتوقع منه جديد.

وزارة الثقافة والإعلام في زمن الحرب أهم واخطر وزاره ولديها زمام المبادره ومانشهده اليوم(حرب إعلام)وزارة الإعلام في زمن الحروب اهم من وزارة الدفاع المناط بها إدارة العمليات الحربيه والقتاليه.

الوزير الإعيسر كثير الكلام والتنظير قليل العمل حتي الآن لم يستطيع الإنتقال من خانة(الناشط السياسي)الي خانة(رجل الدولة).

كنت أتوقع من مدير البرامج بالتلفزيون(إن وجد )تقديم برامج مواكبه تتماشي مع واقع حرب الكرامه حتي يشد إنتباه المشاهدين والمتابعين لمتابعته بدلا من الإستعانه باالقنوات الأجنبيه لمعرفة مجريات الأحداث في بلادهم.

للأسف الشديد عجز التلفزيون السوداني عن تقديم خارطه برامجيه مثالية يقنع بها المواطن السوداني ويعيش معاناته وهمومه ونزوحه ولجؤه الي الخارج ويعكس ويوثق لإفرازات الحرب وفظائعها.

نصيحتي للوزير الهمام الإعيسر أن يغادر موقعه اليوم قبل الغد بعد أن تحققت(أمنيته)باإضافة لقب(وزير سابق)في سيرته الذاتيه وقد كان ويتيح الفرصه لغيره.

إعلامي وقانوني ضليع وضع بصمته بقوه عندما كان ضيفا راتبا في أحد برامج تلفزيون السودان ولكن حديثه لم يلامس هوي أحد المسئولين فاأصدر توجيهاته بعدم ظهوره في شاشة تلفزيون السودان القومي وقد كان تصوروا هكذا يدار تلفزيون السودان بمزاج وهوي المسئولين يتدخلون في أدق التفاصيل.

للأسف الشديد الوزير الإعيسر علي علم تام بهذه الحادثه وتربطه علاقه خاصه باالضيف المستبعد من برامج التلفزيون ولكنه لم يحرك ساكنا علما باأن الأمر من صميم إختصاصه الله المستعان وعليه التكلان.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى