
قاسم فرحنا..يكتب ..مزابح الجنجويد في قرى دار حامد .. متى يتوقف سفك الدماء
يبدو أن مليشيا الدعم تضمر شرا مستطيرا لعموم مناطق دار حامد حيث ظلت هذه المليشيا الإجرامية تقوم بأعمال إبادة ممنهجة وبصورة شبه مستمرة تدعو لأخذ الحيطة والحذر وأخذ كافة التدابير حتى أدى الإمر لإخلاء القرى والمناطق من سكانها ومنذ حادثة تصفية الشهيد حمد النيل بغرب بارا بانت نوايا الجنجويد وأنهم لا يريدون خيرا بالبسطاء فتلتها حادثة تصفية الشهيد النور بلول وبعض الحالات إلى أن جاءت مزبحة قرية شق النوم شمال بارا هذه المزبحة التي حصدت عشرات الشهداء حيث أورد ناشطون في منتصف شهر يوليو من العام 2025 أن المليشيا إرتكبت مزبحة بشعة في شق النوم وأن عدد الشهداء وصل 200 شهيدا إغلبهم من النساء والأطفال.مزبحة شق النوم أتت بعد صمود بطولي لأبنائها الذين أذاقوا كلاب صيد المليشيا الويل وهزموهم شر هزيمة ولولا نفاد الزخيرة لما انهزم إسود شق النوم رغم تفوق المليشيا في جانب السلاح النوعي من دوشكات وقرنوفات واربجي.
ثم أتت مزبحة حلة حامد هذه القرية الوادعة التي تتوسط الرمال بريفي أم قرفة …قرية صغيرة واجهت الة الموت بصبر وتجلد وفقدت 46 شهيدا من فلذات أكبادها ويكاد يكون عدد الشهداء أكثر من بيوتها.وحينما سقطت بارا للمرة الثانية في يد الجنجويد قاموا بتصفيات شنيعة لمواطني المدينة إنتقاما منهم في مسلك يكشف الوجه القبيح لمليشيا عيال دقلو الارهابية وبارا هي إحدى حواضر قبيلة دار حامد وعاصمتهم التاريخية وإستهدافها بتلك الوحشية يأتي ضمن حلقات مسلسل الإبادة والتصفية الذي تنتهجه المليشيا وربما الهدف منه إحداث تغير ديمغرافي في المنطقة والمصيبة أن الدولة تترك بارا وعموم مناطق دار الريح تواجها مصيرا أسودا رغم أن تحرير المنطقة ككل أسهل من شربة في ظل حشود عسكرية تضيق بيها مدينة الأبيض ومنطقة رهيد النوبة بوابة تحرير عموم دار الريح.
ومنذ ذلك الحين ظل الجنجويد يقومون بإستباحة كافة قرى دار حامد ويرتكبون الجرائم والتصفيات حتى أتت مزبحة المرة ثاني أيام عيد الأضحى المبارك وقبل يومين من تاريخ كتابة هذا المقال…. مزبحة المرة وأم سعدون الشريف وصنوبر حصدت عشرات الشباب الذين ليوا النداء مقبلين غير مدبرين…إستشهدوا دفاعا عن أرضهم وعرضهم ولم يولوا الدبر وكان بالإمكان أن يتركوا قراهم لتستبيحها عصابات الجنجويد ولكنهم رجال من أصلاب رجال إختاروا الشهادة وكتابة التاريخ فيما واصل أوباش حميدتي حلقات سفك الدماء وزهق الأرواح وتصفية الأعيان المدنية بدم بارد.إكثر من خمسين شهيدا في شهر الفداء بقرية المرة وأم سعدون بجانب العديد من حالات الإصابة والمفقودين.أين قيادة دار حامد ناظر وإتحادات وعمد وأعيان وشيوخ من هذه المزابح ولماذا لا تتولى الدولة مهمة الدفاع عن المدنيين في مثل هذه الأصقاع التي كانت في الماضي تواجه خطر التهميش والٱن تواجه خطر الإبادة من تتار العصر جنجويد حميدتي وكلاء الإمارات في قتل وتشريد الشعب السوداني.



