
(ضد الانكسار )أمل أحمد تبيدي..تكتب..الخونة سيبقون خونة إلى الأبد
مدخل
قيل: (إن الذين يلوون الحقيقة كي تناسب أفكارهم وعقائدهم، هم أحقر الناس وأدناهم) الوطن لم يعد يحتمل مزيدا من الخيانة. لا عذر لخائن يعمل ضد وطنه. فساد النظام لا يمنح أحدا حق مصافحة أعداء الوطن، ولا يبرر بيع الوطن أو التآمر عليه.التاريخ سطر لنا كيف فعلت الخيانة بالدول، وكيف مزقتها ودمرتها. ما أبشع خيانة (مؤيد الدين بن العلقمي ) التي أدت إلى سقوط بغداد في يد المغول! قتلوا وحرقوا ونهبوا، وكانت من أبشع المجازر إلتى شهدها التاريخ ظن بخيانته أنه سيصبح ملكاو سينال ثقة العدو ، لكن هولاكو احتقره وأذله. مات مقهورا ذليلا نادما على فعلته. حتى الذين خان من أجلهم وطنه كانوا أشد قسوة عليه. ومن باع وطنه، حتما سيحتقره المشتري.أما المزاعم الأخيرة عن استخدام أسلحة في المنطقة التي تضم العاصمة بمدنها الثلاث: الخرطوم، أم درمان، وبحري هي معظمها مناطق تخص القوات المسلحة بها نسبة عالية من المواطنين الذين لم يغادروا، الأدلة واهية. لا تحليل للتربة، ولا أخذ عينات من المياه. فأين أثرها على الإنسان والحيوان والأشجار؟ ما اعترف به بعض النواب الاوربيين و الكتاب انها حجج واهيه ،هي مزاعم الهدف منها تفتيت البلاد.ليس دفاعا عن الجيش، ولكن أين الأدلة التي تثبت ذلك؟
قيل: (يفقد الإنسان روحه عندما يتوقف عن مساندة الحق والعدل والصواب) حتى لا نكون كالمغول الذين يستخدمهم الأعداء لهدم الوطن علينا أن نضع خلافتنا و نزيح الحقد و الغبائن حتى لا ندمر المدائن. إذا نظرنا الي دول الغرب كيف يتعاملون مع الخيانة تظهر الازدواجية يعدم الخائن لديهم ، ويمجدون خونة الدول التي لهم فيها مصالح يحتفون بهم و يمنحون المنابر من أجل تدمير أوطانهم.في الماضي تمكنت الدول الاستعمارية عبر الجهل والضعف من استغلال ونهب الموارد. واليوم تنهب عبر خيانة أبناء الوطن. فمن خلال العملاء تنفذ كل أجنداتها، لأنهم يفتحون لهم أبواب الوطن. نعيش مرحلة أصبحت فيها الخيانة (وجهة نظر) تجد من يدافع عنها و يدعمها، بمجرد أن تجددت الاتهامات الأمريكية للحكومة بشأن استخدام الأسلحة الكيميائية، ارتفعت الأصوات التي تدعم هذا الخط حتى وإن كان كاذبا.
كما كانت أسلحة الدمار الشامل حجة واهية لتمزيق العراق، واعترف بعدها كثير من القيادات العسكرية والاستخباراتية الأمريكية، بل ندم البعض على ما فعلوه بالعراق، اليوم بحجة (استخدام أسلحة كيميائية) يريدون جلب مزيد من الدمار والخراب. الأصوات ترتفع قي الغرب وتفند المزاعم وترفضها وتؤكد آنها مبررات لتحقيق أجندات ووسيلة للضغط على الحكومة هل ساستنا تنقصهم الحكمة والبصيرة يتحدثون وكأنهم نشطاء. فعلا قيل: (كم من خائن اليوم لا يُشنق، بل هو من يشنق الآخرين) على المثقفين وأصحاب الفكر الوطني أن يقفوا ضد كل المحاولات التي تسعى لتدمير الوطن. وأن يكونوا أكثر يقظة، ويقطعوا كل الأيادي الخارجية التي تسعى لتمزيق البلاد.نختلف مع النظام ولكن لا نخون الوطن نعارضه بشراسة لكن لا نضع ايدينا في يد اعداءه. حتما كما قيل : (ستنتهي الحرب وسيتوقف الأعداء عن كونهم أعداء، لكن الخونة سيبقون خونة إلى الأبد.)
حسبي الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم Ameltabidi9@gmail.com



