الخرطوم: نجلاء فضل الله
أعربت وزيرة الدولة للموارد البشرية والرعاية الاجتماعية، الدكتورة سلمية إسحاق، عن سعادتها بالمشاركة في تدشين المبادرة، مؤكدة أن ما دفعها للحضور هو إيمانها الكبير بقدرات الشباب السوداني، وما يمكن أن تقدمه مثل هذه المبادرات من فرص جديدة للعمل والإنتاج والمساهمة في بناء المجتمع.
وقالت إن أهمية المبادرة لا تكمن في عملية التدشين وحدها، وإنما في ما تحمله من أمل حقيقي للشباب، خاصة من خلال إتاحة فرص للتوظيف وفتح مجالات جديدة أمامهم للاستفادة من طاقاتهم وأفكارهم، مشيرة إلى أن السودان يزخر بالشباب القادرين على الابتكار وصناعة التغيير متى ما توفرت لهم البيئة والفرص المناسبة.
وأشادت سليمة خلال حديثه في حفل تدشين تطبيق «فزع» للخدمات المنزلية والمؤسسات تحت شعار فزع مع العودة تبدا حكاية الإعمار بمنتج الراكوبة بامدر مان بالدور الذي تضطلع به الشركة، لا سيما اهتمامها بالمسؤولية الاجتماعية وحرصها على تنفيذ مبادرات تخدم المجتمع وتستجيب لاحتياجاته، معتبرة أن هذا التوجه يمثل نموذجاً إيجابياً لدور القطاع الخاص في دعم المجتمع وتعزيز فرص التنمية.
وأضافت أن مثل هذه المبادرات تؤكد أن السودان ما زال بخير، وأن هناك الكثير من الأفكار الجديدة والطموحات التي يمكن أن تسهم في صناعة مستقبل أفضل، لافتة إلى أن الاستثمار في أفكار الشباب وطاقاتهم يمثل استثماراً في مستقبل البلاد.
وأكدت سلمية أن توفير فرص العمل للشباب لا ينبغي أن يقتصر على الوظائف التقليدية، وإنما يتطلب تشجيع الابتكار وريادة الأعمال وصناعة الأفكار والمشروعات الجديدة، بما يسهم في خلق فرص عمل مستدامة ويعزز مشاركة الشباب في عملية البناء والتنمية.
وأعربت عن مباركتها لتدشين المبادرة، مؤكدة أن قيمتها الحقيقية تتمثل في قدرتها على فتح أبواب جديدة أمام الشباب، وإتاحة المجال أمامهم للمشاركة والإبداع وتحويل أفكارهم إلى مشروعات وفرص حقيقية تخدم المجتمع السوداني.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أهمية تكاتف جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني والشباب من أجل خلق بيئة داعمة للعمل والإبداع، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تتطلب أفكاراً مختلفة ومبادرات عملية تسهم في تجاوز التحديات وبناء مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً للسودان.




