الأخبار

جدو شريف: تطبيق «فزع» فكرة رائدة تواكب التطور التكنولوجي وتفتح آفاقاً جديدة أمام الشباب

الخرطوم: الرسالة نيوز

الخرطوم : نجلاء  فضل الله

أشاد القيادي بحركة جيش تحرير السودان – قيادة مناوي، الوزير جدو شريف، بفكرة تطبيق «فزع» للخدمات المنزلية والمؤسسات، واصفاً المبادرة بأنها فكرة مميزة ومواكبة للتطور التكنولوجي، وتعبّر عن قدرة الشباب السوداني على الابتكار وصناعة حلول عملية تخدم المجتمع.

جاء ذلك خلال مخاطبته اليوم حفل تدشين تطبيق «فزع» للخدمات المنزلية والمؤسسات، الذي أُطلق تحت شعار «فزع.. مع العودة تبدأ حكاية الإعمار»، بمنتج «الراكوبة» في مدينة أم درمان.

وقال جدو شريف إن فكرة التطبيق أعجبته بصورة كبيرة، باعتبار أن «فزع» تمثل امتداداً طبيعياً للثقافة السودانية القائمة على التعاون والتكافل، مشيراً إلى أن السودانيين عرفوا منذ القدم معنى «الفزع» ومساندة بعضهم بعضاً، فيما تأتي المبادرة اليوم لتقدم هذا المفهوم في صورة حديثة تستفيد من التكنولوجيا وتواكب ما يشهده العالم من تطور رقمي.

وأوضح أن التحول الرقمي أصبح جزءاً أساسياً من الحياة اليومية، مستشهداً بالتطبيقات المصرفية والخدمية التي أصبحت منتشرة في السودان، وقال إن نجاح أي تطبيق يعتمد على قدرته على تقديم خدمة حقيقية للمواطن وتسهيل حياته، وليس مجرد كونه تطبيقاً إلكترونياً.

وأشار إلى أن كثيراً من المؤسسات والشركات الناجحة حول العالم تعتمد على التطبيقات والمنصات الرقمية في تقديم خدماتها وإدارة أعمالها، مؤكداً أن السودان ليس بمعزل عن هذا التطور، وأن الشباب السوداني قادر على إنتاج تطبيقات ومشروعات تنافسية إذا وجد الدعم والتشجيع اللازمين.

وضرب جدو شريف مثالاً بقصة سمعها من أحد أصحاب الشركات حول تجربة إحدى الشركات التي عملت على تطوير اسمها وهويتها التجارية، مؤكداً أن النجاح يبدأ أحياناً من فكرة بسيطة، ثم تتطور بمرور الوقت إلى مشروع كبير، مشيداً بالشباب الذين يقفون خلف تطبيق «فزع»، ومعتبراً أن الفكرة التي طرحوها تستحق الدعم والاهتمام.

ودعا الدولة والجهات والمؤسسات المختلفة إلى دعم مثل هذه الأفكار الشبابية والمبادرات الابتكارية، خاصة أن الوزارات والمؤسسات الحكومية تنفذ العديد من العقود والمشروعات التي يمكن أن تستفيد من الخدمات الرقمية المحلية، بما يتيح للشركات والمبادرات السودانية فرصة للنمو والمساهمة في الاقتصاد الوطني.

وأضاف أن الحاجة إلى تنظيم الخدمات وتوفيرها بصورة أكثر كفاءة أصبحت واضحة، مشيراً إلى أنه خلال جولاته في الأسواق لمس وجود تحديات مرتبطة بتنظيم العمالة والخدمات، الأمر الذي يجعل وجود منصة إلكترونية تنظم عملية تقديم الخدمات وتربط بين مقدم الخدمة والمستفيد أمراً مهماً وضرورياً.

ووجّه جدو شريف ثلاث توصيات للقائمين على التطبيق، تمثلت في الصدق والمصداقية والشفافية، مؤكداً أن الالتزام بهذه المبادئ يمثل الأساس لاستمرار أي مشروع ونجاحه، خاصة المشروعات التي تتعامل بصورة مباشرة مع المواطنين وتقدم خدمات لهم.

وقال إن القائمين على «فزع» أمام فرصة مهمة لإثبات أن السودان يمتلك أفكاراً نادرة وقادرة على المنافسة، مشيراً إلى أن الفكرة في حد ذاتها فريدة ويمكن أن تشكل نموذجاً للمبادرات السودانية التي تجمع بين التكنولوجيا والاحتياجات المجتمعية.

وأكد استعداده لتقديم كل ما يمكن من دعم ومساندة لوجستية للمبادرة، مشدداً على ضرورة تضافر جهود الدولة والقطاع الخاص والمجتمع والمبادرات الشبابية من أجل خلق بيئة تساعد على تحويل الأفكار إلى مشروعات حقيقية تسهم في إعادة الإعمار وتوفير فرص العمل.

واختتم جدو شريف حديثه بتجديد إشادته بالشباب القائمين على تطبيق «فزع»، مؤكداً أن دعم هذه المبادرات يمثل دعماً لفكرة الابتكار والإنتاج، ويعزز الأمل في قدرة الشباب السوداني على قيادة مرحلة جديدة من البناء والإعمار.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى