
أم درمان : نجلاء فضل الله
أكد المدير العام لشركة أوريان للحلول المتكاملة، الأستاذ محمد عبد الحكم، أن فكرة إطلاق تطبيق «فزع» جاءت نتاجاً لتجربة طويلة من الاغتراب واكتساب الخبرات والمهارات العملية، إلى جانب الرغبة في توظيف تلك الخبرات لخدمة السودان والمساهمة في مرحلة إعادة الإعمار عقب الحرب.
وقال عبد الحكم، خلال حديثه اليوم في تدشين تطبيق «فزع» للخدمات المنزلية والمؤسسات تحت شعار فزع مع العودة تبدا حكاية الإعمار بمنتج «الراكوبة» في أم درمان، إن مجموعة من الشباب السودانيين ظلت طوال فترة الاغتراب تتابع ما تشهده العديد من الدول من تطور ونهضة عمرانية وخدمية، الأمر الذي دفعهم إلى التفكير في كيفية نقل تلك الخبرات والاستفادة منها في خدمة الوطن.
وأضاف«طوال فترة اغترابنا كنا نفكر في ماذا يمكن أن نقدم للسودان بعد انتهاء الحرب، ومن هنا جاءت فكرة تطبيق فزع، باعتباره خطوة عملية يمكن من خلالها خدمة الأسرة السودانية والمساهمة في العودة إلى الوطن وإعادة إعمار ما دمرته الحرب».
وأوضح أن التطبيق يمثل منصة متكاملة لتقديم عدد من الخدمات المنزلية والفنية، من خلال فريق متخصص قادر على توفير خدمات الصيانة في مجالات متعددة، تشمل الكهرباء، والتكييف والتبريد، والسباكة، إلى جانب مختلف أعمال الصيانة الفنية.
وأشار إلى أن «فزع» لا يقتصر على خدمات الصيانة فقط، بل يضم كذلك خدمات النظافة وإزالة المخلفات والأنقاض والتعقيم، مبيناً أن مرحلة ما بعد الحرب تتطلب اهتماماً كبيراً بالنظافة والتعقيم وتهيئة المنازل والمباني للعودة الآمنة للسكان.
وأكد عبد الحكم أن المشروع يستند إلى رؤية تقوم على توظيف خبرات الشباب السودانيين كل في المجال الذي يمتلك فيه المعرفة والمهارة، وقال إن الهدف هو تكوين فريق فني متكامل قادر على تقديم خدمات نوعية تساعد في إعادة تأهيل المنازل والمنشآت وتدعم جهود إعادة الإعمار.
وأضاف أن المشروع يمثل أيضاً دعوة للشباب السوداني للاستفادة من الخبرات التي اكتسبوها خارج البلاد، والعودة إلى الوطن للمشاركة في بنائه، مشيراً إلى أن التكنولوجيا يمكن أن تكون أداة مهمة في تنظيم وتقديم الخدمات وتسهيل وصولها إلى المواطنين.
وشدد على أن «فزع» ليس مجرد تطبيق إلكتروني لتقديم الخدمات، وإنما فكرة تحمل إحساساً بالمسؤولية تجاه الوطن، وتشجع السودانيين على العودة والمساهمة في إعادة بناء بلادهم.
وقال عبد الحكم إن المجموعة التي تقف وراء المشروع تؤمن بأن السودان يمكن أن ينهض ويتطور بسواعد شبابه، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود والاستفادة من الطاقات والخبرات السودانية في الداخل والخارج.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن فريق «فزع» سيعمل على تسخير الإمكانات الفنية والتقنية المتاحة لخدمة المواطن والمساهمة في إعادة الإعمار، انطلاقاً من قناعة بأن خدمة المواطن هي في جوهرها خدمة للوطن، وأن بناء السودان يبدأ من مبادرات عملية يقودها الشباب بإحساس بالمسؤولية والأمل في المستقبل




