
متابعات: الرسالة نيوز
أكد تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج تمسكه الكامل باستقلاله التنظيمي واستمراره كجسم وطني قائم بذاته، نافياً ما وصفه بـ”الادعاءات غير الصحيحة” بشأن تحويله إلى كيان آخر تحت مسمى “تجمع السودانيين بالخارج (صدى)”.
وأوضح التجمع، في بيان توضيحي للرأي العام، أن ما ورد على لسان المدعو أبوبكر شبو بشأن إشرافه على تحويل التجمع إلى جسم آخر “عارٍ تماماً من الصحة”، معتبراً ذلك محاولة لتزييف الوقائع ومصادرة تاريخ ومواقف جسم وطني ظل قائماً منذ تأسيسه.
وشدد البيان على أن التجمع لم يتم حله أو دمجه أو تغيير اسمه تحت أي مسمى، مؤكداً احتفاظه باسمه وكيانه واستقلاله الإداري والتنظيمي الكامل، ومواصلته أداء دوره الوطني وسط السودانيين بالخارج.
وأشار البيان إلى أن التجمع تأسس بإرادة وطنية خالصة، وظل داعماً للدولة السودانية ومؤسساتها الوطنية، إلى جانب إسهاماته في إسناد القضايا الوطنية، الأمر الذي أكسبه – بحسب البيان – وصف “جيش الخارج” تقديراً لمواقفه وجهوده.
كما أوضح التجمع أن الشخص المشار إليه كان أحد المنتمين إليه خلال فترة سابقة، قبل أن تنتهي علاقته بالتجمع وفق اللوائح والإجراءات الداخلية، مؤكداً أنه لا يملك أي صفة تخوله التحدث باسم التجمع أو إعادة تعريف تاريخه ومسيرته.
وأكد البيان رفضه لأي محاولات لربط التجمع بكيانات أخرى أو الترويج لتغيير اسمه أو هويته، معتبراً ذلك تضليلاً للرأي العام وافتراءً مرفوضاً، ومشدداً على أن الاختلافات يجب أن تُدار بروح المسؤولية واحترام الحقائق.
وجدد التجمع، في ختام بيانه، تمسكه بمبادئه الوطنية وانحيازه لقضايا الوطن والشعب السوداني، بعيداً عن الشخصنة والمزايدات ومحاولات التشويش، وذلك بحسب ما أكده رئيس التجمع الأستاذ رضوان آدم عبدالرحمن.




