الأخبار

اسود الشرق تتأهب لحماية الحدود المقاومة الشعبية بالقضارف تدفع بدفعة جديدة ل”معركة الكرامة

الخرطوم: الرسالة نيوز

القضارف: سليمان مختار

في خطوة جسدت عمق التلاحم الشعبي والالتفاف حول القوات المسلحة، وتحقيقاً لشعار “جيش واحد.. شعب واحد”، احتفلت اللجنة العليا للمقاومة الشعبية والاستنفار بولاية القضارف اليوم، بتخريج الدفعة الثالثة من مستنفري معركة الكرامة تحت اسم (أسود الشرق)، وذلك تمهيداً للدفع بهم لمساندة الجيش في تأمين وحماية الحدود الشرقية للولاية.

وأكد ممثل والي ولاية القضارف، عبد العظيم الجاموس، أن تخريج هذه الدفعة من “أسود الشرق” والتي قوامها (439) مستنفراً، يبعث على الاطمئنان بأن الحدود الشرقية محمية، مؤكداً التزام حكومة الولاية بتسخير كافة الإمكانيات اللوجستية للمقاومة، ومشيداً بالتطورات التي شهدتها المقاومة الشعبية بالولاية فيما يتعلق بالاستنفار، والتعبئة، والتدريب، وتجهيز المستنفرين بالمهارات القتالية.

وفي السياق ذاته، أكد قائد الفرقة الثانية مشاة بالقضارف، اللواء ركن يوسف محمد أحمد أبو شارب، أن للمقاومة الشعبية أدواراً بارزة في انتصارات القوات المسلحة في معركة الكرامة، مشيراً إلى أن تخريج هذه الدفعة من المستنفرين يؤكد مواصلة المقاومة في إسناد القوات المسلحة حتى تطهير البلاد من آخر متمرد، وتمكين الجيش من أداء مهامه الموكلة إليه لحماية الحدود الشرقية. وأضاف أبو شارب أن ما شهدناه من انتصارات للقوات المسلحة في كافة مسارح العمليات هو رسالة قوية للأعداء وكل عميل ومتمرد، وأن أبناء الشعب السوداني قادرون على حماية البلاد، لافتاً إلى أن هذه الدفعة تعد إضافة حقيقية للفرقة الثانية مشاة والقوات المسلحة.

من جانبه، قال الفريق بشير مكي الباهي، رئيس اللجنة القومية للمقاومة الشعبية: «إننا اليوم بتخريج هذه الدفعة الجديدة نجني ثمار المقاومة الشعبية بولاية القضارف، ونقول لقائد الفرقة الثانية مشاة: هذا هو النموذج المطلوب للمقاومة الشعبية المؤهلة بالجرعات والتدريبات القتالية العالية لإسناد القوات المسلحة في العمليات». لاسيما وأن التهديدات على أمن البلاد ما زالت ماثلة، كذا حدود ولاية القضارف، مشيراً إلى أنهم يستشعرون هذا الخطر، ومؤكداً مواصلة الاستنفار والتعبئة لمواجهة مخططات أعداء البلاد والتربص المستمر بها.

وفي سياق متصل، أوضح رئيس اللجنة العليا للمقاومة الشعبية بولاية القضارف، اللواء ركن (معاش) عمر محمد محمد مصطفى، أن الدفعة المتخرجة سوف يُدفع بها إلى مناطق العمليات، وستكون إضافة حقيقية تحت تعليمات القوات المسلحة، مشيداً بالدعم اللامحدود الذي تقدمه حكومة الولاية، والإدارة الأهلية، والكيانات الشعبية والمؤسسية للمقاومة، قائلاً: «مستعدون لحماية الحدود الشرقية من أي تهديدات».

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى