
زهير الطيب بانقا..يكتب ..بكاه مع الحبان..المبدع الإنسان مختار بخيت.. ملك التلقائية يوم شكرك جاء.
المحبة والقبول والبخاتة والسماحة والبساطة والعمق كلها اجتمعت في هذا المختار لكونه انسان اولا وفنان يجيد ويجود رسالته التي رسخ من خلالها لمعاني تعني بالوطن والانتماء والوحدة والتعايش والتعافي الوجداني ورتق النسيج الاجتماعي.. برحيله فقد السودان ركيزة وهرم ورمز وعلم و أيقونة فنية فريدة رضع الإخلاص والتفاني والشموخ والتواضع احب الناس واحبه كل الناس وظل الدعيتر طوال مسيرته فنان رسالي من الدرجة الأولى دموع وحزن أهل السودان تحكي عن عظمة وجمال هذا المختار ولان لا شي عظيم يمكن أن يتحقق بدون أشخاص عظماء وهؤلاء لا يكونوا عظماء الا اذا كانوا عازمين عزما اكيدا على أن يكونوا كذلك.
الرجل النقي.. هكذا عبر عنه الشاعر بشرى البطانة.. مختار لم تغييره ديكورات الزيف ولا نجف المدن جاء بطاقيته الحمراء وعاش بها بين سحائب الكرفيتات ولم يتكبر عليها دخلها بلهجة الغنامة والتربالة وعاش بين جميع اللغات واللهجات ولم يغيرها ورحل بنفس اللهجة مختار الرجل النقي اللطيف قلبه كقلب الرضيع لا يحمل دغينة ولا بغض حتى على عدوه أن وجد له عدو.
ستظل ستارته مفتوحة عن مختار يحكي المخرج شكرالله خلف الله.. افتقده الجميع لسماحة روحه وصدق مشاعره تجاه الوطن الواحد فهو حفيد الشيخ البرعي وطبق مقولته بوريك طبك احسن في من عاداك ومن يحبك فالترقد بسلام ياصديقي وستظل ستارتك مفتوحة في قلوبنا قمحا ووعدا وتمني ذهبت إلى الرحمن الرحيم الذي لا يظلم عنده احد.
رحيله فاجعة لكل أهل السودان.. عبر الإعلامي الدكتور آدم الزبير قائلا إن كان لنا من وصف نقول ان رحيله فاجعة لكل أهل السودان الدعيتر عرفناه مبدعا وطنيا غيورا على وحدة السودان وتماسكه وقدم من خلال منتوجه الدرامي عطاءا ثرا عبر عن التنوع الحقيقي للسودان وكان أكثرنا مناداة بالقومية النبيلة.
ناشر البهجة.. الإعلامي أشرف عبدالله معددا ميزات الراحل قائلا مختار كان مدرسة في رسم البسمة على وجوهنا ويبدو مشيئته سبحانه وتعالى أرادت أن تكون خاتمته كما عاش ناشر للبهجة محاطا بالمحبة.
جعل من الفن قضية الشاعر الفاتح إبراهيم بشير يحكي بألم وحزن دفين أغلق دكانه وغاب جلبابه المزركش وانكسر عود الليموني وغابت تلك الضحكة الحقيقية التي كانت تضئ الوجوه الأمكنة مختار جعل من الفن قضية ومن رتق النسيج الاجتماعي رسالة كان يجمع ولا يفرق تلمس فيه عناق التبلدي للنخيل وقوة الهشاب رحل الجسد ويبقى الاثر
أديت الرسالة في بكائية حزينة.. الإعلامي هيثم التهامي معددا خصال وصفات الراحل المقيم مختار بخيت واصفا إبداعاته تدك عروش الخوف وتبني مدنا من لبن العفوية برحيله فقدت قبيلة الدراما ركنا من أركان المهنة لا يعوض بسهولة وفقدت قاعات المسرح روحا كانت تشبه المعنى حين يكون صادقا نم قرير العين يا مختار فقد أديت الرسالة أحسنت البلاغ.
مثقف من طراز فريد.. التشكيلي منعم حمزة مخاطبا مختار لم أتوقع ابدا ان انعيك يا مختار بل كنت موقنا بأنك ستبدع في رثائي لمعرفتك بتفاصيلي وأسراري.. مختار مثقف من طراز رفيع مختار الضحكة والبساطة و السهل الممتنع يلمس الحياة الاجتماعية والسياسية بذكاء شديد
كان جميل الطباع.. حنان جوطه تودع الدعيتر بالدموع نعم أن أمر الله نافذ اعزي كل الناس في هذا الفقد الجلل كان جميل في احساسه وفي طباعه وشايل هم الوطن.عباس اللفيف يبكي ويحكي عن هذا البخيت (مختار) فقدنا ركن من أركان الدراما السودانية كان مهتما بالتراث الشعبي وبعمله ومواصلا لرحمه وأخ لكل الدراميين.
نسأل الله له الرحمة والمغفرة.



