
فرضت السلطات في جنوب السودان حصارًا عسكريًا مشددًا على إقامة نائب الرئيس رياك مشار بالعاصمة جوبا، مانعة إياه من المغادرة. في خطوة تعكس تصاعد الأزمة السياسية، شنت الحكومة حملة اعتقالات واسعة طالت حلفاء مشار، بينهم وزيران ونائب قائد الجيش. تأتي هذه الإجراءات على خلفية اتهامهم بالتورط في أحداث الناصر، التي شهدت اشتباكات عنيفة بين قوات “الجيش الأبيض” والقوات الحكومية، وأسفرت عن مقتل العشرات، بمن فيهم قائد الحامية الجنرال ماجور داك.
الوضع المتوتر يثير تساؤلات حول مستقبل المشهد السياسي بجنوب السودان، في ظل تصاعد المواجهات واستمرار الانقسامات.




