
كوستي : الرسالة نيوز
تفقد الدكتور عبدالرحمن بلال بالعيد، رئيس جمعية الهلال الأحمر السوداني، أوضاع النازحين بمعسكر قوز السلام بمحلية كوستي، وذلك ضمن زيارته لولاية النيل الأبيض للوقوف ميدانياً على الأوضاع الإنسانية، وتقييم حجم الاستجابة المقدمة للمتأثرين بالحرب، والاطلاع على احتياجات النازحين والخدمات الأساسية المقدمة لهم.
وشملت الجولة الميدانية الوقوف على أوضاع النازحين والخدمات المقدمة في مجالات الإيواء والغذاء والرعاية الصحية، إلى جانب تفقد سير العمل بالتكايا الغذائية التي تقدم الوجبات لآلاف الأسر بالمعسكر، في إطار الجهود الإنسانية الرامية إلى تخفيف معاناة الأسر النازحة وتوفير احتياجاتها الأساسية.
ويستفيد نحو 13 ألف نازح بالمعسكر من الخدمات والمساعدات الإنسانية التي تقدمها جمعية الهلال الأحمر السوداني، بما يشمل الغذاء والدواء والخدمات الصحية وغيرها من التدخلات الإنسانية، حيث أكد رئيس الجمعية خلال الزيارة التزام الجمعية بمواصلة تقديم الدعم وتعزيز تدخلاتها بما يلبي احتياجات النازحين، بالتنسيق مع الجهات المختصة والشركاء في العمل الإنساني.
وأكد الأستاذ أشرف علي أحمد، رئيس فرع جمعية الهلال الأحمر السوداني بولاية النيل الأبيض، أن الجمعية ستواصل دعمها لأنشطة الفرع وتوفير المساندة اللازمة لتمكينه من أداء دوره الإنساني تجاه المتأثرين، مشيداً بجهود المفوضية والمنظمات الإنسانية والشركاء والمتطوعين في الاستجابة للاحتياجات المتزايدة للنازحين.وقال إن الالتزام الإنساني للجمعية يحتم مضاعفة الجهود وتوسيع نطاق الاستجابة لضمان وصول المساعدات والخدمات إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين، مؤكداً أهمية تعزيز التنسيق والشراكة مع الجهات الحكومية والمنظمات الإنسانية والمجتمع المحلي، بما يسهم في تحسين الظروف الإنسانية ودعم الاستقرار المجتمعي.

من جانبه، أوضح مدير فرع جمعية الهلال الأحمر السوداني بولاية النيل الأبيض أن الفرع نفذ خلال الفترة الماضية عدداً من التدخلات الإنسانية الواسعة لصالح النازحين، شملت توزيع المواد الغذائية، والمساهمة في تأهيل وتحسين مراكز الإيواء، إلى جانب تقديم الخدمات الصحية والتوعية الصحية والأنشطة الإنسانية المختلفة.
وأشار إلى أن التعاون والتنسيق مع المفوضية والشركاء في المجال الإنساني أسهما في الوصول إلى أعداد كبيرة من المتأثرين وتغطية جانب من احتياجاتهم الأساسية، مؤكداً استمرار جهود الفرع لتوسيع نطاق التدخلات وفقاً للإمكانات المتاحة وحجم الاحتياجات الإنسانية.




