
قالت صحيفة “الشعب” أن عملية احتيال كبرى تعرضت لها الحكومة السودانية، حيث تمكن مجموعة من رجال الأعمال في قطاع استيراد وتوزيع المواد البترولية والغاز من خداع وزارة الطاقة والنفط. استخدمت المجموعة خطابًا مزيفًا يتضمن أسماء شركات غير فعالة أو متوقفة عن العمل لتنظيم عملية الاستيراد.
نتج عن هذا المخطط سيطرة على سوق البترول والغاز لمدة ثلاثة أشهر، مما أدى إلى احتكار السوق بصفقات بلغت قيمتها عشرات الملايين من الدولارات. تسبب ذلك في تعزيز نفوذ هذه المجموعة على حساب الشركات الحقيقية وتعارض مع جهود الحكومة لتشجيع المنافسة وتخفيض الأسعار لصالح المواطنين.




