اعمدة ومقالات الرأى

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي ..تكتب..فى يوم الشباب: الدولة تهمل الشباب 

الخرطوم: الرسالة نيوز

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي ..تكتب..فى يوم الشباب: الدولة تهمل الشباب 

 

مدخل

قيل(شباب بلا رسالة و قضية ، يفعل بأمته أكثر مما يفعله عدوها للأسف دون أن يدري) الشباب هم الطاقة الفاعلة و المنتجة إلتى تبتكر ، بهم تنهض الدول،عندما يقال (الشباب عصب الحياة) حقيقة كيف نتوقع بناء الوطن بدون شباب يسعى نحو التجديد والبناء ،يواجهون تحديات كبرى حروب وازمات ووالخ كلها تشكل عقبات امام التعمير و التغيير.

الحكومات لا تهتم بهم لأنها تستند على الترضيات و التسويات هنا تضيع الطاقات و الأفكار و الخطط إلتى تواكب روح العصر. الوازع الديني يحفظ الشباب من الضياع يمنعهم من الوقوع في استغلال التكنولوجيا واستخدامها السيئ ، تظهر الرقابة الذاتية، لأنهم تحصنوا بالقيم والمبادى ،إلتى

تهذب اخلاقهم و تحصنهم من أمراض العصر. الدول التي تنشد البناء والنهضة تهتم بهم و تشحذ همهم عبر توجيه طاقاتهم وتسليحهم بالعلم، بهم يتم تحديث كافة المجالات وفق التطور التكنولوجي و تفجير طاقاتهم في النهضة الزراعية و الصناعية، يجب أن تتاح لهم فرصة في المناصب العليا، تستفيد الدول من تجارب وحكمة الشيوخ، تنهض بعقول وهمة الشباب

كما قيل :(يجب أن نُشجع الشباب على أن ينظر ويسير إلى الأمام، ولا يقف ويلتفت إلى الخلف إلا ليعرف مبدأ طريقه)على الحكومة محاربة البطالة بمساندتهم ودعمهم في الإنتاج و مكافحة المخدرات إلتى تغيبهم و تشل حركتهم، الاهتمام ب الأنشطة الثقافية و التعليمية و الرياضية ووالخ و معالجة العبث والاستهتار و اللامبالاة بالتربية إلوطنية ، هم العمود الفقري للبلاد فكيف لا تهتم بهم الدولة؟ هم قوة مجتمعية لها القدرة على التغيير و الابتكار والابداع، يجب أن يتم الاستثمار في الأجيال القادمة بدون قبلية او عنصرية او جهوية او حزبية متطرفة، لتكن أجيال همها بناء وطن معافى من كافة الأمراض لا يحملون ضغائن ولا غبائن، يمتلكون وعي و رؤية للبناء فعلا (الدولة تهمل الشباب و تحول الوطن إلى دار مسنين)

سر نهضة كافة الدول و حماة الأوطان الشباب لابد من اعدادهم ، هم أساس تقدم ونهضة المجتمعات بالعلم والوعي، من ضمن اسباب تراجع الأمم تعطيل طاقاتهم و اغراقهم في حدود ضيقة وتوظيف إمكانياتهم في الجدليات وإيقاف الفعل إلذي ينتشل البلاد من الجهل والفقر،لماذا لا يتم استغلال همتهم في منفعة الوطن عبر معالجة مجتمعاتنا من الجهل و الفقر بعلمهم ووعيهم. لا الحكومات اهتمت بالشباب ولا إلاحزاب و التنظيمات السياسية عن الأخيرة لا أقول الكل معظمها ادلج الشباب بصورة تنقصها إلوطنية والزعامات القبلية عمقت فيهم النزعة القبلية والجهوية و توظيفها ضد المصالح إلوطنية.

لماذا لا تمنح الحكومة اراضي لخريجي الكليات الزراعية والبيطرية لتقام فيها مدن زراعية و صناعية و خريجي المعمار عبر شراكات حكومية و مستثمرين بناء مدن متكاملة وتشيجع الصناعات الصغيرة التي تعتمد على اليات بسيطة مثل صناعة الصابون والاحذية و الطباعة على الاقمشة ووالخ رغم ان الشباب مازالوا يفرون من الوطن عبر الوسائل المشروعة وغير المشروعة المحاطة بالمخاطر اردد ما قاله الشاعر فاروق جويدة:إن ضاقت الأرض بالأحلام في وطني ما زال في الأفق ضوء الحلم يكتمل فى النهاية لا تجعلوا شبابنا يحملون أوزار أخطائنا، ولا نورثهم احقادنا.

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى