
(خلف الأسرار )بابكر الفحل يكتب..مجلس زعزعت الأمان والاستقرار الدولي
مندوب البحرين ممثلا لمجلس التعاون الخليجي، يدين حرب الساعات ويغض الطرف عن حرب السنوات.. (السودان)تجري الآن القمة الطارئة حول ما يدور من ما يسمى اعتداء على دول الخليج من قبل الفارسي المعتدي الغاشم على سيادة دول الخليج. تهافت الممثلون ولبوا دعوة الانعقاد الطارئة المستعجلة لنجدة الخليج
الإنسانية دون غيره من المنتهكة أراضيهم وشعوبهم، الذين لا ينتمون للإنسانية بصلة حسب نظرتهم كقوة بغي واستكبار واستخفاف بالشعب السوداني واليمني والصومالي.. وغيرهم من من اكتووا بنيران الخليج من قبل شيطانهم الإماراتي على هذه الدول. حينها توسل السودان وشعبه إلى هذه المنظمة الأممية فقط لإدانة هذه الدويلة، ينعقد وينفض دون مقررات لا أكثر من ثلاث مرات خشية الخروج بما يدين الإمارات.. أيضا، مازالت دول الخليج تقف جمبًا إلى جمب مع راعي الهلاك للشعوب البسيطة، فليكن هذه بتلك.. لم يخرج ممثل البحرين والخليج حزينا كما اليوم في ما يجري في السودان، انتابه الحزن العميق في فقد ضحية خليجية واحدة.. ويبتسم ملء شدقيه للمجازر في دولة السودان من قبل مليشيا الخليج.
نقولها علنا.. دون استحياء، بما أنهم التفوا اليوم متناسين حواضن الغدر والخيانة على إيران متمثلة في دولهم. لكسب الآراء والادانات الأجيرة الرخيصة والوضيعة لتبرئة هذه الدول التي تمثل نسبة لا يستهان بها من القواعد الأمريكية والإسرائيلية في دولهم.
لماذا الصراخ والعويل من هجمات لسويعات وشعب السنوات يموت بالسنوات ولا تقوى إمارة خليجية لإدانة الإمارات؟ ومازالوا يسمون المسميات بما يشتهي أنفسهم.. تجاوز حد التعاون والحواضن البشر وأصبح على مستوى الدول.. في ما يحدث الآن.. ومن نفس كأس الخليج الفارسي الذي هو امتداد لبعض دول الخليج.أما الخليج والنصف العربي الذي تبنى الدعم السريع في النيل من السودان وشعبه أمام مرأى ومسمع الجميع.
أخيرا، الاختشوا لم يموتوا بل يتوشحون ثياب وعباءات العدوان على شعب السودان. للسودان وشعبه رب يحميه عاجلًا أم أجلا بقدر نقاء إنسانه وحسن سيرته وسريرته في كل دول الخليج، الذي ما إن استطاع المشي نهضة وكشر أنيابه عبر شيطانه ليجعل من السودان أرضا خاوية من إنسانها وزرعها وضرعها لا أجل عيون الخليج، ولكن هيهات عين الله لا تنام.



