الأخبار

تجمع قوى تحرير السودان يصدر بياناً رداً على خطاب مني اركو مناوي إلى الأهل  دارفور باللغة باللغة الأم في دار زغاوة

الخرطوم: الرسالة نيوز

 

في البدء، نود أن نتقدم بالشكر الجزيل لك فيما قمت به من تضحيات طوال تاريخك النضالي وإسهاماتك الجليلة في سبيل القضية الآنية وثورة التحرير العريضة. أصبت فيها وأخطأت فيها كبقية رفاقك، وأمضينا سنين من الرفقة، أبلينا فيها بلاءً حسناً، قدمنا فيها الأمل والتضحيات: شهداء وجرحى ومفقودين وأسر بأكملها – أرامل وأيتام وثكالى. لم نستطع حتى تقديم العزاء لهم وهم في أطراف تلك المدن التي سقطت في أيدي المليشيا. ثم خاضوا حرباً ضروساً معنا ضد العدو من مخيماتهم في مدينة محاصرة، وهذا شرف. رغم أننا فقدنا أرواحا غالية و رفاق عظماء و رفاقاً نالوا المجد و سطروا التاريخ ولكننا سنظل صامدين فكل رفيق منا مشروع قائد عظيم.

استمعت إلى نداءك الصوتي المسجل للأهل بلغة الأم إلى من تبقوا على قيد الحياة بأن يستعدوا للدفاع عن النفس، وهذا حق شرعي ومقولة حق، ورسالة في الوقت الخاطئ إلى المكان الخطأ.

وأشار البيان عندما دخلنا إلى هذه الحرب، دخلنا إليها بدافع مبادئنا الثورية التي تلزمنا بالحفاظ على وحدة وسلامة السودان أرضاً وشعباً.

إذن، سأقول لك بأن هذه الحرب تخصنا نحن كقوات مسلحة وقوات مشتركة والقوات المساندة الأخرى والذين استنفروا طوعاً – استنفروا طوعاً، وليست حرباً تخص قبيلة بعينها. لذلك، الأهل والأهالي والمواطنون ليسوا معنيين بهذه الحرب إلا من تطوع طوعاً، فلا ندخلهم في ما لا يعنيهم، وليظل المواطنون مواطنين في أرضهم، ولنخوض الحرب نحن من اخترنا القتال.

رسالة إلى الأهل بدارفور عامة ودار زغاوة على وجه الخصوص: أن هذا الحرب يخصنا كمقاتلين وأنتم لستم جزءاً منها. “إن أهل مكة أدرى بشعابها”، وأنتم أدرى بشؤونكم، افعلوا ما ترونه مناسباً لحماية عرضكم وأرضكم، ولا تكترثوا إلى أقوالنا، ولكم في أفعالنا مثال كما أن واجبنا حمايتكم و صون عرضكم و ليس مطالبتكم بالقتال.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى