
بورتسودان: الرسالة نيوز
طالبت شعبة مصدري الذهب في السودان بتشكيل لجنة رسمية وعاجلة لمراجعة ومتابعة “فاقد عائدات الصادر”، وسط تساؤلات حادة حول مصير مبالغ ضخمة من إنتاج المعدن النفيس.
وجاءت هذه المطالبة مدفوعة ببيانات تشير إلى أن إنتاج البلاد السنوي يصل إلى 70 طناً، وتقدر قيمتها السوقية بأكثر من 8.5 مليار دولار، وهو رقم ضخم يثير الجدل حول عدم انعكاسه على الاقتصاد الوطني.
رئيس الشعبة، عبد المنعم الصديق، شدد على ضرورة كشف الحقائق، مؤكداً أن البلاد والمواطنين يدفعون أثماناً باهظة نتيجة عمليات الإنتاج، تتمثل في التدهور البيئي الخطير وتلوث الأرض بمواد “السيانيد” و”الزئبق” السامة.
وذكر الصديق أن التحرك الحالي جاء تعقيباً على ما أثاره الكاتب الصحفي الطاهر ساتي، والذي سلط الضوء على الفجوة الكبيرة بين أرقام الإنتاج الفعلي والعائدات التي تدخل الخزينة العامة.برأيك، ما هو الإجراء الأنسب لضمان وصول عائدات الذهب إلى خزينة الدولة مباشرة؟ شاركونا آراءكم في التعليقات.




