اعمدة ومقالات الرأى

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي..تكتب..اين اسرهم ؟

الخرطوم: الرسالة نيوز

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي..تكتب..اين اسرهم ؟

مدخل

قالوا: أفراحك أوهام ماتت كرحيق البستان ودموعك بحر في وطن لا يعرف حزن الإنسان نعيش حالة تناقض تنسف كافة المعايير والقيم إلوطنية ، يتحدثون عن الوطن والتضحية من أجله بينما الواقع يكشف عن مفارقة لافتة.. اسرهم بالخارج يتمتعون بحياة يهيمن عليها الترف.. هذا الواقع يفتح أبواب كثيرة من التساؤلات من أين لهم بهذه الأموال و الإستثمارات بالخارج ؟ لماذا يقيم أبناء هم خارج البلاد ويدرسون في أغلي المدارس و الجامعات ؟هذا يؤكد أن كثير من الثروات بيد افراد..

معظم الحكومات لدينا كرست جهودها نحو بناء الأشخاص لذلك ظهرت استثماراتهم و ارصدتهم خارجية شلوا حركة الإنتاج ودمروا البلاد. القضية الكبرى أصبحت المناصب وسيلة للثراء و استغلال النفوذ هدف لكل من يهرول نحو ها.

وجود أسر المسؤولين بالخارج آثار جدل واسع خاصة إذا كانوا يتمتعون بكافة وسائل الرفاهية… يتحدثون عن إلوطنية بينما أبناءهم يمتلكون جنسيات اجنبية يهرولون نحو الخارج من أجل العلم والاستثمار ازدواجية الخطاب جعلت كثير من المفاهيم تهتز. من وجهة نظري قد تحتمل الصواب أو الخطأ الخارج بالنسبه لهم بمثابة خطة يضعها

كل من استبد و ظلم وفسد. تبقي العودة للوطن بداية لبناء النفوس قبل الجسور وترميم الأحزان و الصدمات.. العودة لبيوت مدمرة أو منهوبة واقع قاسي..العائدون عليهم ترميم قلوبهم و بيوتهم من أجل استعادة جزئية بسيطة من الحياة الكريمة.. الذين عادوا قالوا تغيرت أشياء كثيرة في البداية شعرنا بغربة داخل الوطن

الحديث عن العودة للوطن و مطالبة البعض بعودة المواطن، ليبادر المسؤولين بعودة اسرهم لان وجودهم بالخارج فتح كثير من الابواب واهمهم باب التساؤلات اين أسر المسؤولين ؟ هل عادوا للوطن ؟ لماذا لم تعود اسرهم؟ وووالخ أسئلة كثيرة و مشروعة فمن حق المواطن أن يتساءل. مع هذا نردد  سنحيا بعد كربتنا ربيعا كأننا لم نذق بالأمس مرا ستخضر الدروب إذا رضينا وتنبت في يباب العمر زهرا

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى