
ذكرت تقارير مسؤولين محليين أن طفلا في السادسة من عمره توفي بسبب الطقس الحار في مدينة توريت بولاية شرق الاستوائية بدولة جنوب السودان. وقد وقعت الحادثة أثناء سفر الطفل مع والدته من قريتهما بور إلى توريت.
في تصريح له، أكد فرانسيس أندروقا ايوا، مدير مستشفى ولاية توريت، وقوع الحادثة بعد ظهر يوم الاثنين. ولم يتم نقل جثمان الطفل المتوفى إلى المستشفى الحكومي بسبب رغبة ذويه في دفنه على الفور.
أشار أندروقا إلى أهمية إبعاد الأطفال عن أشعة الشمس الحارة، وذلك وفقا لتوجيهات وزارتي الصحة والبيئة. وأوضح أن الأم كانت في طريقها إلى السوق عند وقوع الحادثة، وعادت إلى المنزل لدفن ابنها.
من جانبها، أكدت بيتي كونيو، ضابطة في وحدة شرطة النوع في توريت، حدوث الحادثة وأن والدة الطفل كانت تاجرة محلية في السوق المحلية. وأوضحت أن التحقيقات جارية وأن التفاصيل حول الحادثة ومكان إقامة الأم لم تتضح بعد.
عبرت أنجيلا أجانا، عضو البرلمان الولائي، عن حزنها لوفاة الطفل واصفة ذلك بأنه “كارثة مفاجئة نتيجة لتغير المناخ”. وحثت السكان على تجنب التعرض لموجات الحر والاعتناء بشرب السوائل بكميات كافية للحفاظ على رطوبة الجسم.
في الأسبوع الماضي، أغلقت الحكومة الوطنية جميع المدارس في البلاد بسبب درجات الحر العالية، التي وصلت إلى 40-42 درجة. ونصحت وزارتا الصحة والبيئة جميع المواطنين بضرورة الابتعاد عن أشعة الشمس بسبب حدة الحرارة في البلاد.




