
متابعات: الرسالة نيوز
كشف منسق الشؤون الإنسانية – إقليم دارفور، المهندس عبدالباقي محمد حامد، عن مشاركته في مؤتمر برلين حول السودان بصفة مراقب، وذلك بتكليف من حاكم إقليم دارفور القائد مني أركو مناوي، لمتابعة مجريات النقاشات الدولية المتعلقة بالأزمة السودانية.
وأعرب حامد عن أسفه لغياب الحكومة السودانية عن المؤتمر، رغم أهمية الحدث وحجم المشاركة الدولية فيه، مؤكداً أن هذا الغياب يُضعف من فرص الوصول إلى نتائج عملية. وقال إن الحكومة السودانية تظل الجهة الرسمية المعنية بإدارة شؤون البلاد، ولا يمكن تحقيق تقدم حقيقي نحو السلام دون مشاركتها الفاعلة في مثل هذه المبادرات الدولية.
وفي سياق متصل، ثمّن حامد الدعم الكبير الذي قدمته ألمانيا للمساهمة في معالجة الأزمة الإنسانية في السودان، واصفاً إياه بالمقدّر والمهم في ظل التحديات المتفاقمة التي تواجه المتضررين من النزاع.
ودعا إلى ضرورة وضع آليات متابعة فعّالة بالتنسيق مع المنظمات الإغاثية، لضمأن توجيه المساعدات الإنسانية إلى مستحقيها في مناطق الاحتياج الفعلي، مشدداً على أهمية تعزيز دور المنظمات الوطنية والمحلية في تنفيذ البرامج الإنسانية، لما لذلك من أثر في تقليل تكاليف التشغيل واللوجستيات، وزيادة كفاءة الاستجابة.
وأشار إلى أن تعزيز الشراكات مع الفاعلين المحليين يُعد خطوة أساسية لضمان استدامة العمل الإنساني وتحقيق نتائج ملموسة على أرض الواقع، خاصة في ظل تعقيدات المشهد الإنساني في السودان.
وأكد في ختام حديثه أن المرحلة الحالية تتطلب تنسيقاً أكبر بين الأطراف الدولية والمحلية، والعمل على تطوير آليات أكثر فاعلية لضمان وصول الدعم الإنساني وتحقيق الاستقرار المنشود.




