
على مدى السنوات السابقه فات على المعنيين بالشأن السياسى ادراك ما يلى: ١. إن الحريه والتغيير مع كل الربكه التى احدثتها فى الحياه السياسيه مازالت كيان هلامى مشكل من أحزاب سياسيه منقسم ولايربط بينها فكر سياسى وليس لها برنامج او نظام سياسى معلن لان(قحت) ليست حزبا مسجلا حتى الآن ومن ثم لايمكنها دخول الانتخابات القادمه شرزمه ليس لها قواعد جماهيريه وهكذا(تقدم) مولود مخلق داخل رحم قحت ولاارى مستقبل لها إلا إذا تحولت لحزب سياسى فاعل وفعال واثق ان فرص د. حمدوك تضاءلت جدا لاحراز اى نجاح، لان مستقبل التطور السياسى للسودان المستقبل مرهون بإزالة كل الاحزاب الهرمه المتناحره والمنقسمه والمعتمده على الدعم الخارجى،نحن ندعو لتشكيل حزب تنموى نهضوى يدفع باهداف الثوره للامام ويتبنى(الوسطيه) كمنهاج فكرى (سودانوى) اصيل مستمد من الانتماء لثقافة المجتمع السودانى دون تبعيه لا للعروبيه او الافريقانيه وطن يعترف بالمواطنه كحق ويباشر العداله والمساواة الاجتماعيه لبناء سودان ديمقراطى حر ومستقل يسع الجميع لبلوغ غايات التنميه المستدامه2030
ا.د.حسن اسماعيل عبيد/ استاذ علم الاجتماع.جامعة برلين. dr.h.obeid@gmail.com




