شهدت زيارة وزير الداخلية اللواء شرطة خليل باشا سايرين اليوم الإثنين إلى ولاية الخرطوم عدة اجتماعات ولقاءات، حيث التقى بوالي الخرطوم الأستاذ أحمد عثمان وأعضاء حكومته ولجنة أمن الولاية. كانت هذه الاجتماعات في إطار توقيت هام، حيث دخلت الولاية في مرحلة جديدة تتمثل في العودة للمناطق المحررة ودور الشرطة المهم في تأمين الحياة العامة وإعادة افتتاح المقار ومراكز الشرطة واستئناف الحياة الطبيعية.
وقد قدم الوالي تقريرًا مفصلاً حول أوضاع الولاية، مؤكدًا أن الشعب السوداني ما زال صامدًا وواعيًا لتحديات تدبير وتخطيط الأعداء من الداخل والخارج. وأشاد الوالي بدور الشرطة في ضبط الأوضاع وتعزيز الاستقرار، مؤكدًا أهمية دعم أسر الشهداء والجرحى. كما أشاد بدور الشرطة في تقديم الخدمات للمواطنين وتأمين المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأكد وزير الداخلية خليل باشا على أهمية تعزيز الأمن القومي الشامل، ووصف ثبات الوالي ووجوده بين السكان بدافع للإستقرار. وأوضح أن زيارته إلى ولاية الخرطوم تهدف إلى تقييم الوضع الأمني الميداني ودعم الشرطة في تنفيذ مهامها بنجاح، خاصة في مواجهة ظاهرة السرقة والتخريب التي يتعرض لها المواطنون.
وختم الوزير الاجتماع بتحديد الأولويات التي تركز على دعم الجهود الحربية وجمع المعلومات في الخطوط الأمامية والنقاط الاستراتيجية. يأتي ذلك في إطار جهود الحكومة لتحقيق الاستقرار والأمن في البلاد.




