
الخرطوم -الرسالة نيوز
التقى والي جنوب دارفور الأستاذ بشير مرسال بقيادات المقاومة الشعبية لإقليم دارفور بمقرها بالخرطوم أمس، وذلك في إطار تعزيز التنسيق ودعم الجهود الوطنية، وسط استقبال حافل من أعضاء اللجنة وقياداتها برئاسة الفريق عيسى آدم إسماعيل رئيس المقاومة الإقليمية.
استهل الفريق شرطة حقوقي عيسى آدم إسماعيل رئيس المقاومة الشعبية لإقليم دارفور اللقاء بتقديم تنوير شامل حول نشأة وتكوين المقاومة الشعبية بالإقليم، مبيناً أدوارها المتقدمة في حرب الكرامة وما حققته من إنجازات ميدانية وتنظيمية منذ التأسيس، إلى جانب التحديات التي تواجه تنفيذ برامجها، لا سيما الجوانب المالية.
وثمن في هذا السياق الدور الكبير الذي اضطلع به حاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي في دعم برامج المقاومة ومعسكرات التدريب، وتحمله أعباء الإعاشة والعلاج والمستلزمات الأخرى، مؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب دعماً رسمياً وشعبياً واسعاً.
من جهته، استعرض الفريق عبدالمالك رئيس التدريب بالمعسكر تفاصيل القوة المتدربة، موضحاً أن قوامها بلغ (1450) جندياً، وتناول جملة من المعوقات التي تعيق سير العمل بالصورة المثلى، مع طرح رؤى وحلول عملية لتجاوزها.
كما أشاد بالدور الإنساني والعسكري لوالي جنوب دارفور، مؤكداً أن إسهاماته كانت واضحة خلال حرب الكرامة، خاصة في متحرك الصياد.
ترحم الوالي بشير مرسال في كلمته على أرواح الشهداء، متمنياً عاجل الشفاء للجرحى وعودة آمنة للمفقودين، ومشيداً بالروح الوطنية الصادقة التي تتحلى بها المقاومة الشعبية.
وأكد أن تكوين المقاومة الشعبية على مستوى إقليم دارفور يمثل نموذجاً متقدماً للأمن القومي السوداني في مواجهة التحديات والمهددات التي تستهدف البلاد.
وأشار مرسال إلى أن ما شهدته بعض مناطق دارفور من انتهاكات جسيمة يفرض على الجميع الاصطفاف الوطني والعمل من أجل تحرير السودان وبسط الأمن والاستقرار.
وشدد على التزامه الكامل بدعم المقاومة الشعبية على المستويين الولائي والشخصي، مع التأكيد على التنسيق المحكم بين الولايات لتوفير الدعم اللازم للمقاومة الإقليمية.
كما دعا الوالي إلى توسيع دائرة الحراك بزيارة الولايات الآمنة وخلق شراكات وتوأمة فاعلة، مشيراً إلى أهمية البدء بولاية نهر النيل لما تمتلكه من موارد وفرص دعم، مؤكداً أن تجربة المقاومة الشعبية بإقليم دارفور تحظى بقبول واسع، وتمثل نموذجاً وطنياً فريداً يُحتذى به على مستوى السودان.




