
هدف أمان… ياسر الفرجابي يكتب… الكلب ينبح والجمل ماشٍ.
هذا حال السودان الصامد في وجه المتغيرات بشتى أنواعها، برغم الحرب الضروس التي ما تزال طبولها تُقرع في بعض الأطراف الغربية من هذا الوطن الشامخ، إلا أن الحياة تسير بصورة طبيعية في سائر الولايات الأخرى، وتدور عجلة الإنتاج التي توقفت في بداية النزال بالعاصمة القومية وبقية المدن في الشمال والوسط والشرق.
عزيمة الشعب السوداني لا تثنيها الحروب وما تحدثه من خراب ودمار، فالبطولة الحقيقية ليست في الهدم والتدمير، إنما هي في التشييد والإعمار لما دُمِّر. شعب عصامي مكافح لا يستكين لصوت المدافع وأزيز الطائرات المُسيَّرة. إرادة قوية لأمة الأمجاد وأحفاد ترهاقا وآخرون سطّروا المجد وحب الوطن بدمائهم الطاهرة النقية.
هذه الأمة لن يوقفها صوت البندقية عن المضي قدمًا نحو سودان معافى من الخونة والمرتزقة في كل شبر من أرض الخير، أرض السودان العريق.
دمتم ودام حبكم لهذا الوطن الشامخ بشموخ الراسيات.




