
متابعات – الرسالة نيوز
شهدت مدينتا أبوظبي ودبي، اللتان ظلتا لفترات طويلة ملاذاً آمناً للأثرياء وكبار التنفيذيين الدوليين، حركة نزوح غير مسبوقة لرجال الأعمال والمديرين التنفيذيين لشركات عالمية، وذلك في أعقاب تصاعد الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة التي استهدفت المدينتين مؤخراً، مما أثار حالة من القلق حول استقرار البيئة الاستثمارية في المنطقة.
ووفقاً لما نقله موقع “سيما فور” الإخباري، فقد تحولت العاصمة السعودية الرياض إلى الوجهة الرئيسية والممر الآمن للأثرياء العالقين في الخليج والباحثين عن مخرج عاجل، حيث بدأت كبار الشخصيات الاقتصادية في مغادرة الإمارات بسرعة لافتة لتجنب تداعيات القصف المكثف الذي طال منشآت حيوية ومدنية.
وكشفت التقارير عن اعتماد الفارين على رحلات برية شاقة باستخدام أساطيل من سيارات الدفع الرباعي التي تنطلق من دبي وأبوظبي باتجاه الأراضي السعودية في رحلة تستغرق نحو عشر ساعات، تمهيداً لاستخدام الطائرات الخاصة للإجلاء النهائي خارج المنطقة، نظراً للاضطرابات التي تشهدها حركة الملاحة الجوية تحت وطأة التهديدات العسكرية.
وتشمل عمليات الإجلاء الواسعة قادة قطاع التمويل ورجال أعمال دوليين وصلوا إلى المنطقة لأغراض استثمارية وسياحية، ليجدوا أنفسهم وسط صراع إقليمي وضع مبدأ “الأمان الخليجي” أمام اختبار حقيقي، وسط تساؤلات حول مدى تأثير هذا الهروب الجماعي على مستقبل المراكز المالية العالمية في دبي وأبوظبي على المدى القريب.




