
الخرطوم : عثمان الطاهر
أكد المدير العام لشركة بازار للأنشطة المتعددة ومدير معرض سودان فود إكسبو محمد الحاج محمد المدني أن هدفهم من إقامة معرض سودان فود إكسبو للعام الحالي فتح آفاق جدبدة للمستثمرين والمنتجين والعمل على دعم المنتج الوطني،مشيراً إلى أن المسؤولية تفرض عليهم تشجيع المبادرات التي تعمل على تعزيز الانتاج .
وأشار الحاج خلال المؤتمر الصحفي الذي انعقد ظهر اليوم بحضور وزير الثروة الحيوانية والسمكية أحمد المنصوري وممثل وزارة الزراعة أن فكرة المعرض تتيح للمؤسسات والشركات عرض منتاجاتها وافكارها ،وذكر أن المعرض يتضمن البرنامج اقامة ورش عمل متخصصة، كما كشف عن تخصيص مساحة للشركات ورجال الاعمال ،وعملوا على إقامة المعرض الافتراضي للتواصل مع الشركات من خارج البلاد.
وبعث برسالة للشركات قائلاً:” نوجه رسالة لهم بالقول ان المشاركة ليست مجرد دعاية بل استثمار لبناء الثقة واستكشاف الفرص المتاحة، ونتطلع لدعم المشروعات الصغيرة وابراز المبادرات الانتاجية ،ونشكر السرامات الراعية للمعرض وهي شركة جياد وشركة دواجن النيل ومشروع الجزيرة وتطبيق المزارع وبنك الثروة الحيوانية ،وأعلن عن مشاركة أكثر من ٤٠ شركة بالمعرض الذي سينطلق يوم ٤ من الشهر الجاري.
مؤكداً أن الافتتاح سيكون بتشريف مجلس الوزراء ، وأن يوم ٥ إلى ٨ سيكون خاص بالجمهور وستصاحبه برامج ثقافية اجتماعية واكلات شعبية وليالي ثقافية وغيرها من المناشط ،وأكد أن المعرض سيكون متنفس للناس لاسيما وأن الشركات لديها نوافذ بيع مباشر باسعار المصنع،وتوجه بالشكر لإدارة معرض الخرطوم الدولي.
ومن جهته أكد وزير الثروة الحيوانية والسمكية، البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، إن تطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية يتم وفق خطة استراتيجية مدروسة تتضمن عدة برامج مختلفة ومرحلية، منوها إلى أنه قد تم تدريب كادر بشري مؤهل من الوزارة لتنفيذ الاستراتيجية شمل كل مديري الإدارات.
وأعلن المنصوري عن شروعهم بالفعل تنفيذ هذه المشروعات حيث منحت أغلب الولايات أراضي للثروة الحيوانية من أجل إقامة المشروعات عليها، لافتاً إلى أن البداية كانت بولايتي نهر النيل والشمالية لقربهما من طرق التصدير للسوق العالمي والإقليمي، خاصة دول مجلس التعاون الخليجي التي تستورد ما يبلغ (200) مليون دولار سنوياً من أسواق بعيدة، بينما السودان هو الأقرب لها، ومؤكداً العمل على دخول المنتجات السودانية لهذه الأسواق وسد احتياجات هذه الدول وهو أمر ممكن.
وأضاف :” الظروف التي يشهدها الإقليم من حروب أسهمت في رفع كلفة التأمين لدى الشركات، مما يجعل كثيراً من الدول تلجأ للسودان لسد احتياجاتها بصورة كبيرة، الأمر الذي يتطلب بذل الجهود وتذليل كافة العقبات لجعل السودان قادراً على توفير احتياجات دول الخليج من المنتجات الزراعية والحيوانية، خاصة وأن السودان بلد زراعي في المقام الأول ولديه من الأراضي ما يؤهله لسد فجوة الغذاء في العالم.
مشيراً إلى أن الجهود مستمرة لتطوير قطاع الأبقار السودانية وفق خطة مدروسة حتى تنتج البقرة السودانية (100) رطل من الألبان عبر خطة متسلسلة وصولاً إلى السقف المطلوب، فضلاً عن خطط تسمين العجول لتوفير لحوم ذات جودة عالية لتصل إلى (900) كيلو جرام للعجل الواحد وهو أمر ممكن حسب الدراسات، بجانب تطوير قطاعات الضأن والماعز والاستزراع السمكي، ومؤكداً أن كل هذه المحاور مضمنة في الخطة الاستراتيجية.
وأوضح أن هنالك عدد من المستثمرين في الخليج ودولة قطر يرغبون بالدخول في الاستثمار بمدينتي الإنتاج الحيواني في ولايتي نهر النيل والشمالية.




