اعمدة ومقالات الرأى

محمد قور يكتب.. معنون الي زميلي يوسف عبدالمنان وفضل الله رابح يوسف أيها الزميل إفتنا في زمكانية حربنا

الخرطوم| الرسالة نيوز

الاخ الزميل رابح.. كم كنت أحتاج الي من يستطيع إدماء فؤادي وهو يصف حال الحرب، لاهدي دماء وجعي مؤازرآ بني وطني، وبينما ظللت أنتظر واحمل صورة هذا الوجع..حتي إنبجس في شراييني زميلا( الوان).. يوسف عبدالمنان المتمرد علي النص الخارج عن سياق الزيف الي الحقيقة ورابح التي لاتغادر صغيرة ولاكبيرة تحتوينا الا ورصدها.. هكذا ادميتما فؤادي.. بهذه الزماكنية ماجعلني اهدي وجعي للعصافير المهاجرة وتلك التي يعز عليها ترك وكناتها..

إن المحاولات اليائسة والخطب العصماء التي يبث سمومها بعض قدامي سماسرة الحروب وأمرائها ممن حقنوا شرايين المواطن السوداني وزيفوا له تاريخآ ملتوي الصدر ومضطرب السطور..
ذات المحاولات يننجها الآن أناس يريدون إستمراء وإستمالة الوجدان الشعبي وحرق آخر فصل من تاريخ السودان.

الجيش يريد حسم هذه الحرب علي طريقة هدم المغارات السكنية والخدمية حتي لا يعشعش فيها ( دبور) الدعم السريع..
الدعم السريع يريد أن يحتفظ بكامل بروشه حتي لايدخل عليه الجيش المحراب ويجد عنده فاكهة” شهيه.
وبينما هي الخرطوم محترقة”من الصباح الباكر ولاتستطيع دفن موتاها من الطرفيين، يموت في مدن نائية أناس ليس لهم من حظ في كيكة السماسرة إلا قضمة” من حنظل هجرتهم إلي المجهول..
بلد هجرها الشيطان الرجيم أن تستلب قوي شره..
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى