اعمدة ومقالات الرأى

محمد إدريس..يكتب..نجم الساحة

الخرطوم: الرسالة نيوز

محمد إدريس..يكتب..نجم الساحة ..

قبل أيام زرت الساحة الخضراء بالخرطوم برفقة زملاء أعزاء، قضينا وقتا جميلا بين المؤانسة ومعايشة تعافي الخرطوم حين تخرج العائلات لقضاء اوقات المساء وعطلة نهاية الاسبوع، بعيدا عن مايكدر صفاء النفس ومن يوميات المعاناة السودانية، التي تتوزع بين صفوف الوقود والبرمجة القاسية لقطوعات الكهرباء وغلاء الأسعار..!

زرت الساحة الخضراء فمشيت في مضمارها الذي تم تاهيله بعد إزالة المتفجرات التي زرعتها المليشيا المتمردة، وجلست قبالة النافورة التي تتراقص ويتدافع الجمهور نحوها،وكذلك المنصة الرئيسية التي تم تاهيلها لتعود الساحة الخضراء كما كانت مقرا للانتصارات والافراح الوطنية، وذاكرة للاحدث والازمنة، قبل ان تحولها المليشيا الغادرة الي ثكنات وقاعدة انطلاق نحو مطار الخرطوم والقيادة العامة في المنتصف بين المدينة الرياضية ووسط البلد لتنفيذ مخطط الاحتلال الاماراتي.

وفي حكاية احياء الساحة الخضراء التي يقف عليها استاذنا الاعلامي عابد سيداحمد ومعه جنود مجهولين /عبر ودروس لإحياء مرافق حيوية أخري في الخرطوم لاتزال أطلال بائسة، تحكي فداحة التدمير الممنهج لعصابة ال دقلو الارهابية ،عابد سيداحمد الذي عينه والي الخرطوم قبل أيام مديرا عاما للساحة الخضراء بقليل من الامكانيات وكثير من الشراكات وبالانفتاح علي المبادرات والمقترحات يعمل علي إعادة تاهيل وتطوير الساحة دون المطالبة بميزانيات أو حتي مداخيل نافذة الدخول ..!

أختم بالقول ان تكليف الأستاذ عابد سيداحمد بادارة الساحة الخضراء من أفضل قرارات والي الخرطوم/ الذي لم يوفق كثيرا في اختيار بعض معاونيه فتراه منكبا علي بعض التفاصيل الصغيرة التي يجدر علي المدراء حملها عنه حتي ندخر الوالي للمشاريع الكبيرة في الاعمار والتنمية الحضرية، وبذات الهمة التي قاد بها قناة الخرطوم الفضائية لتنافس الفضائيات الآخري وتقدم النجوم للاعلام السوداني سيقود عملية تطوير الساحة الخضراء، ونثق تماما في همة وتفاني استاذنا عابد سيداحمد الذي يتواجد الليل بالنهار في ثغرة عمله فهو رجل المهمات الصعبة بإمتياز…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى