وصل الرئيس دونالد ترامب اليوم الجمعة إلى ألاسكا لعقد قمة مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين تنطوي على رهانات عالية، بعدما قال إنه يريد أن يتم التوصل “اليوم” إلى وقف لإطلاق النار في حرب أوكرانيا.
ويخشى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، الذي لم يُدعَ إلى المحادثات، وحلفاؤه الأوروبيون من أن ترامب قد يتخلى عن أوكرانيا بتجميد الصراع والاعتراف -ولو بشكل غير رسمي- بالسيطرة الروسية على خُمس أراضيها.
لكن ترامب سعى إلى تهدئة هذه المخاوف في أثناء صعوده على متن الطائرة الرئاسية، موضحا أنه سيترك لأوكرانيا اتخاذ قرار بشأن أي تبادل محتمل للأراضي. وقال “لست هنا للتفاوض نيابة عن أوكرانيا، بل كي أجعلهم يجلسون إلى طاولة المفاوضات”.
وقال للصحفيين على متن طائرة الرئاسة ردا على سؤال حول ما سيجعل الاجتماع ناجحا “أريد أن أرى وقفا سريعا لإطلاق النار… لن أكون سعيدا إذا لم نتوصل لذلك اليوم… أريد أن يتوقف القتل”.
وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت إن وزير الخارجية ماركو روبيو ومبعوث الرئيس الخاص ستيف ويتكوف، سينضمان إلى ترامب في اجتماعه مع بوتين.
وأضافت ليفيت أن اجتماعا لاحقا سيضم أيضا وزير الخزانة سكوت بيسنت، ووزير التجارة هوارد لوتنيك، ووزير الدفاع بيت هيجسيث، وكبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز.
يضغط ترامب، الذي يصف الحرب بأنها “حمام دم” محفوف بمخاطر التصعيد، من أجل التوصل إلى هدنة في الحرب الدائرة منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، من شأنها أن تعزز وضعه باعتباره صانع سلام عالمي جدير بجائزة نوبل للسلام.




