اعمدة ومقالات الرأى

قاسم فرحنا .. يكتب..الوجه القبيح للمليشيا بغرب كردفان

الخرطوم: الرسالة نيوز

الخرطوم: الرسالة نيوز

في ظل الهزائم المتتالية التي ظلت تتلقاها مليشيا التمرد الإرهابية بمسارح العمليات بكردفان الكبرى أصبح عناصرها كل يهيم على هواه .

. يفعل ما يريد دون الرجوع لقيادته فالمليشيا كما هو معلوم تعيش في بحر من الفوضى لا يعترف عناصرها بمن يقودهم فهم أشبه بعصابات تتشكل في عصابة واحدة القاسم المشترك بينهم بربرية المنهج المبنى على النهب والسرقة والإغتصاب والشفشفة فهذه شيم الجبناء وأستغرب حينما أجد أحدا يصف لك الجنجويدي بالرجل الشجاع لأن فهذا ما لا يتناسب مع الدعامي (الحرامي) الشجاع لا يسرق ولا ينهب ولا يغدر بل يواجهك وجها لوجه ويعطيك فرصة أن تتسربل سلاحك حينما تفقده….أما السادة الجنجويد هم قوم شعرهم كثيف و(عقولهم) خاوية ومخمورة لا يجيدون إلا الغدر والخيانة والطعن من الخلف وكأنما جدهم جساس بن (مرة) الذي قتل إبن عمه لبيد بن ربيعة (كليب) لتشتعل بعدها حرب البسوس التي إستمرت لأربعين عاما….

وحرب البسوس التي كانت في فترة الجاهلية كان يقودها المهلهل بن ربيعة (الزير سالم) الذي كان يسعى للثأر لأخيه (كليب) فخاض حربا عبثية كالتي يخوضها الجنجويد الآن وما يميز حرب البسوس عن حرب (الجنجويد) إلتزام كفار الجاهلية حينها بالأخلاق والمواثيق وكانوا لا ينهبون شيخا ولا (يغتصبون) إمرأة ولا يقتلون أعزلا… أما جنجويد حميدتي فهؤلاء شياطين في شكل إنسان يفعلون كل الموبغات ويصفون هلكاهم بالشهداء … ويكبرون حينما يقتلون سودانيا أعزل…. أي جهل وإستهبال هذا….

في غرب كردفان وبمحلية ود بندا اراد الجنجويد أن يغلقوا خلاوى القرآن والتعرض لشيوخها في تطور خطير يكشف عن الوجه (القبيح) والشيطاني للتمرد حيث أقدمت مليشيا الدعم السريع بمحلية ودبندا بولاية غرب كردفان يوم امس على اعتقال كل من الأستاذ حجازي ايدام (مدير المرحلة المتوسطة)، الأستاذ يوسف حمد (مدير المرحلة الثانوية )، والأستاذ عيد نور الدين (مدير شؤون العاملين)، وذلك بتهمة تحريض المعلمين والطلاب على مقاطعة الدراسة.

وفي تصعيد خطير، قامت المليشيا بإغلاق الخلاوي القرآنية التي تقدم التعليم المجاني، وفرضت على كل طالب دفع مبلغ 20 ألف جنيه أسبوعياً كرسوم تذهب لصالحها، كما أجبرت المعلمين على التدريس مجاناً تحت التهديد؛ في محاولة صريحة لإذلالهم وكسر صمودهم بعد اعتقال زملائهم.

إن استهداف المليشيا للتعليم، وإغلاق دور القرآن الكريم، وتحويل المدارس إلى مشاريع استثمارية لجباية الأموال من أهالي المنطقة المكلومين، يمثل جريمة ضد الإنسانية وتجهيلاً متعمداً للأجيال القادمة…

يعتقلون المعلمين ويفرضون جبايات على طلاب العلم ويهددون بإغلاق الخلاوى وإيقاف مسيرة التعليم في غرب كردفان لأنهم عصابات أتت من رحم الأمية بعد أن تجرعت القساوة في بوادي الجهل أتوا لإيقاف نهضة السودان برعاية إماراتية إسرائيلية….يريدون مستقبلا أسودا لبلاد أسهم علمائها في بناء دولة عيال زايد الوالغون في تدمير الشعوب والناكرون لكل جميل قدمه لهم أشقاءهم العرب…. أبناء زايد وأخاهم الأكبر حامل لواء الإفك مزمم بن ناقص يريد أن يحرق أرض السودان وينهب ثرواته ويستخدم الجنجويد كمخالب قط لتحقيق تطلعاته…

في كل يوم تثبت مليشيا الدعم السريع بأنها إجرام يمشي على قدمين وأنها عصابة كبرى أتت لتمريق السودان لا لبنائه كما تدعي وتدعي (قحت) شريكتها في المكر والخبث وفي تأسيس (اللقيطة) ….

أيام المليشيا في كردفان أضحت قليلة وفي تتاقص مستمر وربما نعاها الناعي قريبا وسيتصدى الجيش السوداني الباسل لمسانديه لهده العصابة ويدفنها في رمال كردفان وملاحقة جيويها في دارفور…

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى