اعمدة ومقالات الرأى

قاسم فرحنا..يكتب..الهجانة أم ريش ..تعظيم سلام

الخرطوم: الرسالة نيوز

قاسم فرحنا..يكتب..الهجانة أم ريش ..تعظيم سلام

 

منذ اندلاع حرب الجنجويد الممولة إماراتيا في الرابع عشر من ابريل 2023 ظلت الفرقة الخامسة مشاة (الهجانة) أم ريش ساس الجيش ظلت كما العهد بها دوما صمام أمام وخط دفاع فولاذي يحمى حاضرة شمال كردفان (الأبيض) ويزود عن حياضها.. ولولا بسالة الهجانة وشجاعة فرسانها لكانت عروس الرمال في خبر كان حيث إستطاعت هذه الفرقة الفتية وببسالة تحسد عليها أن تقوم بطرد عصابات المليشيا من داخل المدينة في الأيام الأولى للحرب رغم كثرة عددهم….

خلال أمس واليوم وضعت قوات الهجانة حدا لتطلعات الجنجويد الذين حشدوا أعدادا كبيرة من عصاباتهم للنيل من مدينة الأبيض بوصفها درة ثمينة الفوز بها يمنحهم قوة دفعة معنوية كبيرة رغم يقينهم بإستحالة المهمة في ظل وجود قوات بشراسة وبسالة الهجانة التي تذوق الجنجويد مرارة بطشها من قبل…

قضت الهجانة على متحرك كامل غربي الأبيض وأرسلت أوباشة الى السماء ذات البروج فلم تحصد عصابات دقلو غير الحسرة والندم والعويل واليوم وفي جنوب المدينة تصدت الهجانة للمجموعة 143 التي هلك معظم جنودها فيما إستسلم قائدها وبمعيتة أكثر من 30 عربة قتالية شكل انضمامها للجيش صدمة كبيرة لمناصري المليشيا….

بعثت الهجانة برسائل الإطمئنان للمشفقين على مدينة الأبيض وشمال كردفان ككل وقطعت الشك باليقين وأعلنت عن جاهزيتها القصوى لردع أي متنطع وجنجويدي يحاول ملامسة شنب الأسد بعروس الرمال….

تعظيم سلام لأسود الهجانة ضباط وضباط صف وجنود وقيادة وقادة وما خاب من راهن على إسود الفرقة الخامسة مشاة ومهما نسج ترزية للمليشيا من إشاعات فإن حقيقة الأمر أن حاضرة الولاية في مأمن طالما هنالك جنود بهذه الفدائبة والصمود…..

الهجانة فن ومدرسة وأساليب قتالية نادرة جعلت الجنجويد يقعون في الفخاخ المنصوبة لهم بعناية وليت الجيش ومسانديه في شمال كردفان يواصل صحوته ويلاحق المليشيا في أوكارها ويقضي عليها….

حقيقة ما حدث من عمليات برية وجوية في محور ضضضثسصص2الصادرات بجبرة وفي غرب كردفان وغرب وجنوب الأبيض بعث بالعديد من الرسائل الإيجابية وازال ما النفوس من قلق بشأن مدينة بحجم ومكانة عروس الرمال هذه المدينة التي يعشقها ويحبها كل أهل السودان لطيبة شعبها وأصالة معدنه…..

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى