
متابعات: الرسالة نيوز
انتقد الكاتب الصحفي ضياء الدين البلال ردود فعل السلطات السودانية تجاه حادثة قصف المعدّنين السودانيين، معتبراً أن ضعف الموقف الرسمي وغياب التصريحات التي تواسي أسر الضحايا وتعبّر عن حجم الفاجعة، ضاعفا من حالة الغضب والاستياء وسط المواطنين.
وقال البلال، في منشور عبر صفحته على موقع «فيسبوك»، إن من حق غالبية السودانيين الشعور بالغضب إزاء تعامل السلطات العليا مع الحادثة، مشيراً إلى أن بعض التصرفات والتصريحات التي تزامنت مع الفاجعة بدت وكأن شيئاً لم يحدث.
وانتقد الكاتب حرص رئيس الوزراء على الاطمئنان إلى صحة البابا لاون الرابع عشر، في وقت لم يصدر فيه، بحسب ما أورده، ما يواسي أسر الضحايا أو يدين الاعتداء ويتخذ موقفاً يتناسب مع فداحة الحادثة.
كما أشار إلى ظهور رئيس مجلس السيادة وهو يلعب «الكوتشينة»، معتبراً أن الاكتفاء بتشكيل لجنة للتحقيق في الواقعة لا يرقى إلى مستوى الحدث، لا سيما في ظل ما قال إنه وضوح لمعالم الحادثة، عقب إقرار الجهة المنفذة بمسؤوليتها عنها.
وتساءل البلال عن جدوى لجنة التحقيق إذا لم تتناول، إلى جانب ملابسات القصف، أسباب ما وصفه بالضعف المريع في رد الفعل الرسمي، وما صاحبه من تصرفات رأى أنها تعكس استخفافاً بحجم الفاجعة ومشاعر السودانيين.
وشدد الكاتب، في سياق انتقاداته، على أن التعامل الرسمي مع الحوادث التي تسفر عن سقوط ضحايا من المواطنين لا يقتصر على الإجراءات الإدارية وتشكيل لجان التحقيق، بل يتطلب مواقف واضحة تعكس المسؤولية تجاه الضحايا وأسرهم، وتعبّر عن احترام مشاعر الرأي العام.




