اعمدة ومقالات الرأى

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي..تكتب..وزيرة الصناعة مابين المنع و المراجعة و الانهيار

الخرطوم : الرسالة نيوز

(ضد الانكسار)أمل أحمد تبيدي..تكتب..وزيرة الصناعة مابين المنع و المراجعة و الانهيار

مدخل

قيل (المسؤول الفاشل يحتاج دائما لأشخاص فاشلين حوله كي يشعر بعبقريته أما الكفاءات فتزعجه لأن وجودها تضعه في حجمه الحقيقي) تتواصل الانهيارات السياسية و الاقتصادية و الاجتماعية لأننا نعاني من اختلالات كبرى إذا لم تعالج سنفقد الكثير. معظم مؤسسات الدولة شبه منهارة ،عندما يتم تعين مسؤول تتحول إلى أسوأ حال، وراء ذلك عدم الكفاءة والخبرة.

التدهور الذي نشهده في الصناعة و الزراعة وووالخ و انهيار الاقتصاد و عملتنا لا نقول انهارت بل أصبحت ورقة بدون قيمة، هذا الفشل يجب أن يحرك القيادة نحو معالجات اسعافية عاجلة ، المؤسف رغم كل ما يحدث وسيحدث الدولة متمسكة بالفاشلين رغم فشلهم ،و نجدهم أشد تمسكا بالمنصب ،يحاولون ايجاد ذرائع لتبرير هذا التدهور المدمر الهرم الرئاسي يدرك ان الوضع كارثي مع ذلك صامتون، لقد فشل معظم وزراء حكومة كامل إدريس بامتياز الاستثناء وزير الاتصالات المصالح الشخصية ووجود المطبلين والمنافقين عمق من الأزمة. إذا لم يقدم الوزير استقالته لماذا لا تتم اقالته. كافة القرارت إلتى قيل انها إصلاحية فشلت لغياب الدراسات لا لجنة لا مراجع عام لا إلية مكافحة الفساد ولا قنوات تحد من هذا الفشل، إذا لم تتم مواجهة صارمة لبواطن الداء ومعالجته سنجد أنفسنا امام كارثة حقيقية

فعلا كما قيل :(إن أقصر السبل إلى حل المشاكل هو المواجهة والوضوح وقد تكون المواجهة قاسية لكنها أرحم من الهروب وقد يكون الوضوح مؤلماً لكنه أقل ضرراً من التجاهل.) تصدر وزيرة الصناعة قرار يمنع و بعد الإصدار يتم دراسة ومعرفة سلبياته و مراجعته ، الاقتصاد يستمد قوته من الإنتاج ،العقلية إلتى تدير الفعل السياسي قائمة على التجربة الوطن أصبح حقل تجارب لقرارات غير مدروسة فعلا غياب الرؤية والبرامج الاستراتيجية مشكلة كبرى ، وزير المالية إثبتت فشل سياساته بدليل تدهور الجنية (الحكيم هو الشخص القادر على التنبؤ بالمشاكل قبل ان تتحول الى حالات طارئة يصعب حلها.) ليس لدينا حكماء من اتوا عبر المحاصصة او الترضية او العلاقات الاجتماعية او عبر السلاح لهم حصانات تحميهم من المساءلة و الاقالة رغم انهم اوصلوا البلاد إلى حافة الهاوية مازالوا يمارسون سياسات عقيمة تفاقم من الأزمات

فى ظل وجود الفشل و الفساد لا نتوقع اصلاح او تطور او نمو ستتواصل حلقات التدهور، معظم الوزارات إلتى منوط بها دعم الاقتصاد دخلت دائرة المحاصصة و الترضية كيف نتوقع النهوض، هناك من يهدم عبر السياسات العشوائية و القرارات الوقتيةكما قيل :(سيظل الفقر موجوداً،   ليس لأننا لا نستطيع إطعام الفقراء،   بل لأننا لا نستطيع إشباع الأغنياء .!) اقول سيتواصل الفشل لأننا لا نستطيع إيقافه لانه محصن بالعلاقات و السلاح

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم

Ameltabidi9@gmail.com

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى