
في ظل استمرار التدهور الأمني والاقتصادي بجنوب السودان، تستعد الخرطوم لموجة لجوء جديدة قد تشمل أكثر من 148 ألف لاجئ خلال الأشهر المقبلة. وأعلنت مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة عن تطوير خطة طوارئ تستمر ستة أشهر، في محاولة لاستيعاب الأعداد المتزايدة وتقديم الحماية الأساسية للنازحين.
وتشير بيانات المفوضية إلى وصول ما لا يقل عن 45 ألف لاجئ إلى السودان منذ أبريل، معظمهم إلى ولاية النيل الأبيض، فيما تواجه بعض المناطق الأخرى مثل ولاية الجزيرة تحديات في تسجيل اللاجئين، خاصة أولئك القادمين من جنوب السودان، بسبب مخاوف تتعلق بالاعتقال أو الترحيل، وفقًا لما ذكره قادة المجتمع المحلي.
التحديات لا تقتصر على الجانب الإنساني فقط، إذ بدأت بعض الولايات بتنفيذ حملات لترحيل اللاجئين إلى المخيمات، وسط اتهامات بتورّط بعضهم في الصراع الداخلي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، ما يعقّد المشهد ويثير تساؤلات حول سياسات الاستضافة والحماية.




