الأخبار

خالد عمر: غالب أهل السودان إختاروا السلام ونبذوا الحرب

بورتسودان: الرسالة نيوز

قال نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، خالد عمر يوسف، إن من يشتري أكاذيب الحركة الإسلامية الإجرامية بـ “تعريفة” اما ان يكون متواطئاً متكسباً من مقتلتهم هذه، أو جباناً يخشى الوقوف في وجه ابتزازهم وبذاءتهم، أو منح عقله إجازة مفتوحة تجنبه وعثاء التفكير.

واضاف: ” غالب أهل السودان فقد اختاروا السلام ونبذوا الحرب وفتنتها، وفي نهاية المطاف ستنتصر ارادة الشعب على أباطيل الطغاة لا محالة في يوم نراه قريباً”.

وتابع: ” ما أن لاح بصيص ضوء من سلام قد يخمد نار القتال في البلاد حتى خرجت خفافيش ظلام الحركة الإسلامية مذعورة من مخابئها تحرض على استمرار حربهم الإجرامية هذه دون نهاية”.

ومضي  يوسف في منشورٍ له على الفيس بك” أحد دهاقنتهم نسي نموذجهم البائس الذي جربه أهل السودان لثلاثة عقود من العزلة ثمناً لسياساتهم الإرهابية الخرقاء، والتي دفعت البلاد ثمنها تخلفاً وفقراً وجهلاً، حتى جاءت الثورة لتخرج السودان من الظلمات إلى النور”.

 

ولفت الى  ان هنالك ضوءٌ ساطع لم تحتمله الخفافيش فتكالبت على اطفائه بالإنقلاب ومن ثم بالحرب، ولكن هيهات، خرجوا يتحدثون عن بشاعة الانتهاكات التي حدثت في الفاشر، وعن الذي تعرض له النازحين في معسكرات زمزم وأبو شوك!”.

 

وأكد انهم تناسوا أن هذه المعسكرات نشأت قبل أكثر من عقدين من مواطنين أحرق نظام الإنقاذ قراهم، وأباد أهلهم، واستباح أعراضهم. فانظر لجرأة هذه الجماعة المجرمة. تذرف الدمع نفاقاً وهي تمشي في جنازة من قتلتهم مرتين دون رحمة أو شفقة.

وأكد أنّ  قادة هذه الجماعة مطلوبون أمام المحكمة الجنائية الدولية بجرائم إبادة وحرب لن تمحى من الذاكرة في دارفور نفسها، ويوفر لهم الحماية اليوم من يتاجر بدماء الضحايا وعذاباتهم. فأي نفاق هذا !

وأشاروا  إلى  انهم توجهوا بنداء لسودانيي المهجر ليخرحوا ويتبنوا روايتهم الكاذبة حول الحرب، ومن عجب فإن هؤلاء المهاجرين الذين يطلبون منهم مناصرتهم، فروا من السودان هرباً من جحيم نظام الإنقاذ.

منوهاً إلى  انهم  قطعوا البحر الأبيض المتوسط مفضلين أن تلتهمهم اسماك البحر على أن يبقوا تحت ظل تسلط الكيزان، احتضنتهم بلدان الغرب ومنحتهم حق الحماية، الحماية مِن مَن؟ الحماية من ذات شياطين الإنس الذين يرتدون ثوب الوعاظ في أيامنا هذه .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى