
مدني: الرسالة نيوز
شهدت ولايتا ولاية الجزيرة وولاية سنار تدشين عدد من البرامج والمشروعات الاجتماعية والصحية والغذائية، استهدفت الفئات الأكثر هشاشة والمتأثرة بظروف الحرب والتحديات الاقتصادية الراهنة.وفي مدينة ود مدني، تم افتتاح مركز “التعاضد الطبي” التابع لـديوان الزكاة، والذي أُنشئ بتمويل من بنك الادخار والتنمية الاجتماعية، بعد تزويده بحزمة من الأجهزة الطبية الحديثة بتكلفة قاربت مليون دولار، شملت جهاز الرنين المغناطيسي الأحدث في السودان والثالث على مستوى البلاد، إلى جانب أجهزة أشعة ومعامل متطورة، في خطوة وُصفت بأنها تمثل نقلة نوعية في مستوى الخدمات الصحية والعلاجية بالولاية.
كما شهدت الجزيرة تدشين نفرة المصارف الكبرى لديوان الزكاة، التي تضمنت توزيع 4800 جوال ذرة للأسر الفقيرة، و700 جوال دعماً للمجهود الحربي، إضافة إلى توزيع 8300 زي مدرسي متكامل مع الكراسات وخراف أضاحٍ، بتكلفة إجمالية قاربت ملياراً ونصف المليار جنيه، في إطار جهود تعزيز التكافل الاجتماعي ودعم الشرائح الضعيفة.
وفي ذات السياق، تم وضع حجر الأساس لمخزن العينيات التابع لديوان الزكاة بمدينة ود مدني، بهدف دعم البنية اللوجستية لبرامج الإغاثة والحماية الاجتماعية وتحسين كفاءة عمليات التخزين والتوزيع.
ودشنت الجهات المختصة كذلك المخيم العلاجي المجاني بمركز الدرجة الصحي بمدني، الذي ينظمه الصندوق القومي للتأمين الصحي بدعم من وزارة الصحة، ويقدم خدمات علاجية مجانية تشمل العيادات والمعامل والأدوية للفئات الفقيرة والهشة ضمن برامج الحماية الاجتماعية والرعاية الصحية.
وفي جانب الدعم النقدي، شهدت ولاية الجزيرة تدشين برنامج الدعم النقدي المباشر لصالح 29,250 مستفيداً بتكلفة تجاوزت ملياراً وخمسمائة مليون جنيه، فيما استفاد بولاية سنار 25,121 مواطناً بتكلفة قاربت ملياراً وستمائة مليون جنيه، وشمل البرنامج الفقراء والأرامل والأيتام وأسر الشهداء وذوي الإعاقة والأطفال فاقدي الرعاية الوالدية.
وفي مدينة سنجة، تم تدشين برنامج المشروعات الصحية الخدمية لصالح سبعة مستشفيات بولاية سنار ضمن أنشطة ديوان الزكاة الصحية، إلى جانب توزيع عشرة آلاف جوال ذرة عبر مفوضية الأمان الاجتماعي والتكافل وخفض الفقر بواقع خمسة آلاف جوال لكل ولاية، دعماً للأسر الفقيرة والنازحين والشرائح الأكثر احتياجاً.
وأكد المسؤولون أن هذه البرامج تعكس توجه الدولة نحو تعزيز صمود المواطنين وتخفيف الأعباء المعيشية في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها البلاد، مشيرين إلى أن معركة الدولة لا تقتصر على الجوانب العسكرية، بل تشمل أيضاً حماية المجتمع وتعزيز الاستقرار المعيشي والخدمي.
وشهدت الفعاليات مشاركة الأستاذ مرتضى إسماعيل البيلي، واللواء الزبير حسن السيد، إلى جانب وزراء الصحة والتنمية الاجتماعية بالولايتين وقيادات وحدات الحماية الاجتماعية والصحية والزكوية.




