
لندن: الرسالة نيوز
شارك تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج، إلى جانب عدد من منظمات المجتمع المدني، في إحاطة استضافها البرلمان البريطاني خُصصت لمناقشة تقرير لجنة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق بشأن الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مدينة الفاشر.
وخلال الإحاطة، استعرض المشاركون أبرز ما تضمنه التقرير الأممي من أدلة وشهادات حول الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الدعم السريع بحق المدنيين، والتي شملت عمليات قتل جماعي وعنفاً ممنهجاً وانتهاكات واسعة لحقوق الإنسان.
كما تناول وفد التجمع خلال اللقاء قرار تعليق منح تأشيرات الدراسة لبعض السودانيين، معتبراً أن هذا القرار غير موفق في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها السودان جراء الحرب والتدهور الإنساني.
وأوضح أعضاء الوفد أن آلاف الطلاب السودانيين فقدوا فرصهم التعليمية بسبب النزاع، مؤكدين أن إتاحة فرص التعليم في الخارج تمثل طوق نجاة لجيل كامل من الشباب السوداني. ودعوا الحكومة البريطانية إلى إعادة النظر في القرار ومراعاة الأوضاع الإنسانية الراهنة التي يعيشها السودانيون.
من جانبه، شدد رئيس تجمع السودانيين الشرفاء بالخارج الأستاذ رضوان آدم عبدالرحمن على ضرورة إنشاء آلية قانونية لملاحقة الأفراد الذين يحملون الجنسية البريطانية ويقدمون دعماً لقوات الدعم السريع، سواء كان ذلك دعماً ميدانياً أو إعلامياً.
وأشار إلى أن القوانين البريطانية تتيح ملاحقة الأفراد الذين يساهمون في دعم جهات متورطة في جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية، داعياً إلى تفعيل هذه الآليات لمنع استخدام الأراضي البريطانية كمنصة لدعم أو تبرير هذه الجرائم.
وأعرب التجمع عن تقديره للجهود التي تبذلها منظمات المجتمع المدني في تسليط الضوء على الانتهاكات الجارية، مؤكداً أهمية استمرار التنسيق والعمل المشترك من أجل إيصال صوت الضحايا إلى صناع القرار في المملكة المتحدة والمجتمع الدولي.
وجدد التجمع تضامنه الكامل مع ضحايا الانتهاكات في السودان، مؤكداً التزامه بمواصلة العمل مع مختلف القوى المدنية ومنظمات المجتمع المدني للدفاع عن حقوق الشعب السوداني ودعم مسار العدالة والمساءلة




