
فعليا ورسميا وميدانيا وفى واحدة من انجح الشراكات والاستفادات استلم والى البحر الاحمر الفريق مصطفى محمد نور تاهيلا كاملا للسد الرابع باربعات من جهاز الامن والمخابرات الوطنى، بسعة تخزينية 7 مليون متر مكعب، وكلفة مالية 7 ترليون جنيه سودانى،
وبهذا الاستلام اصبحت ولاية البحر الاحمر تمتلك سدا يغذى مدينة بورتسودان بعد ان كانت بلا اى سد عقب انهيار السد الرئيس قبل اكثر من عام ونصف العام، مما جعل المدينة تعانى فى اجزاء واسعة من انقطاع للمياه وبالتالى انتعاش سوق السقايين والتناكريين ايوا (التناكريييين) من تانكر تنكر ناكر
السد لا يعنى باى حال حلّ مشكلة مياه المدينة المستعصية ولكنها خطوة جيدة للتخفيف من المعاناة، بالاضافة الى العمل الكبير الذى يتم فى الابار والخط الناقل كلها خطوات ممتازة لتقليل المعاناة بنسبة كبيرة خالص وذلك من واقع متابعتى اللصيقة لهذا الملف الذى اقلق ويقلق مضاجع الناس
يبقى التحدى الاكبر وهو محاربة الاعتداءات الكبيرة على الخط الناقل والاحواض العشوائية، لابد من حكومة الولاية من حسمها مهما يكلفها لانها هى سرطان المياه المدمر والتى تجعل مجهود الحكومة يروح هدرا.




